الخميس، 8 أكتوبر 2015

الروافد الثقافية


        الروافد الثقافية 
    من الروافد الفكرية والثقافية المتميزة إنشاء قصور الثقافة، ودُور الثقافة، والمكتبات الرئيسية للمطالعة، وغيرها.
       التساؤل المطروح: هل ساهمت هذه الروافد عندنا في بناء آفاق المعرفة، والثقافة لدى الشباب؟ وهل بادرت، وتبادر بمسابقات ثقافية، وأدبية جادّة رصدت، وترصد لها جوائز تشجيعية لدعم الحركة الثقافية والأدبية، والنقدية لاكتشاف المواهب، والقدرات الشبابية، واحتضانها؟ ورعايتها سواء وطنيا أو محلّيا ؟
        من يملك الجواب فليذكّرْني لأنّ ذاكرتي لم تنقذني ...؟ ! !
      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  مـذابـح الـكـتـب كتب: بشير خلف       الكُتب «خزائن» المعرفة، حفِــظت للبشرية «ذاكرتها»، وتراثها المكتوب. وما من أمة نهضت، وحلقت ـ عال...