الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

من كتابي ( بحثًا عن ثقافة الحوار مع الذات ومع الآخر الصادر سنة 2018)


...لنلاحظ غياب ثقافة الحوار في المجتمع الجزائري اليوم ، وما وصل إليه الفرد الجزائري من توتّرٍ، وقلقٍ، وحالة نفسية مهزوزة، وعدم ثقة في الحاضر والمستقبل، ولهفة على المادّة ، وانتهاج كل السبل المشروعة ، وغير المشروعة للوصول إليها، وانعكس ذلك على القيم التي من المفترض أن تُعقْـلِـن السلوك الفردي، والجمعي، وهي تختفي، وتتآكل بمرور الوقت ليحلّ محلّها الخصام، والشحناء، والعداء حتّى بين الأقارب بدلاُ من الحوا، والتسامح، والتفاهم، والتكافل المجتمعي كي يعيش الكلّ في أمْنٍ، وسكينة، وسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  مـذابـح الـكـتـب كتب: بشير خلف       الكُتب «خزائن» المعرفة، حفِــظت للبشرية «ذاكرتها»، وتراثها المكتوب. وما من أمة نهضت، وحلقت ـ عال...