معجم
الدوحة التاريخي للغة العربية
كتب:
بشير خلف
صدر هذه الأيام معجم الدوحة للغة العربية،
المعجم الذي شارك في إعداد عشرات الأساتذة، والكُتّاب، والباحثين من البلدان
العربية بما فيها الجزائر، أُلن عن صدوره في احتفائىة كبيرة بمدينة الدوحة عاصمة
قطر.
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية سجلٌّ حضاري حافل، وتوثيق زمني لتكوّن
العقل العربي في قيمه ومفاهيمه وأدوات تفكيره. وهو يقدم عبر مداخله المعرّفة، وشواهده الموثقة،
ومدوناته النصية الهائلة، إمكانات غير محدودة للإسهام في نهضة الأمة
فاق الاستثمار من أوجه استعمال المعجم أنه
يمكن استغلال ما يزخر به من ثروة مصطلحية وفيرة -أصيلة ومقترضة- تغطي جل العلوم
والمعارف والفنون، في مجالات حيوية كالترجمة والبحث العلمي والتعليم وغيرها، بدل
اللجوء إلى الاجتهاد الشخصي والتعريب الذي لا يخضع للمواضعات القارة.
معجم الدوحة التاريخي للغة العربية سجل
حضاري حافل، وتوثيق زمني لتكوّن العقل العربي في قيمه ومفاهيمه وأدوات تفكيره. وهو
-إضافة إلى ذلك- يقدم عبر مداخله المعرّفة، وشواهده الموثقة، ومدوناته النصية
الهائلة، إمكانات غير محدودة للإسهام في نهضة الأمة: فكريا وتربويا وعلميا، ولا
سيما حين يستثمر في مجالات كالمصطلحات ومحركات البحث ونماذج الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق نفسه، يمكن أن تستخلص
من المعجم معاجم "قطاعية" متخصصة، مثل: معجم مصطلحات الطب والصيدلة،
معجم مصطلحات الفيزياء، معجم المصطلحات الفلسفية.. ومن سمات تلك المعاجم
الاصطلاحية أن مصطلحاتها -أسوة بمداخل الألفاظ العامة في المعجم- مؤرخة، وأن لها
شواهد سياقية تداولية موثقة، وهو ما يعز نظيره في المعاجم القطاعية التي تكتفي
غالبا بإيراد المداخل المصطلحية معرفة دون تعضيدها بشواهد حية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق