الأربعاء، 19 أبريل 2017

متعة السفر.. وغواية الرحلات

متعة السفر.. وغواية الرحلات
بشير خلف
      لا يزال السفر عبْــر الأزمنة المتتالية فضاء ممتعا ، وغواية لذيذة ساحرة ؛ بالرغم من العناء والتعب، يجذب  أقدام الرحالة، وتنقّل الناس في عالم يضيق ويتسع حسب حركتهم برًّا وبحرا، وجوًّا.
     السفر والترحال فضاءان للكشف، والتعارف، والتأثير والتأثر يطالان العقل والمخيلة، والبنية النفسية للإنسان المسافر، ويوسّعان الأفق المعرفي، واكتساب الأصدقاء والخلاّن.
      وها هو الشافعي يحثّنا على السفر والترحال لما فيه من فوائد جمّة:
ما في المقام لذي عــــقْـل وذي أدب
من راحة  فـــــدعِ الأوطان واغتربْ
سافرْ تجدْ عوضًا عـــــــــمّنْ تفارقه

واتصِبْ فإن لذيذ العيش في النَّصبِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  مـذابـح الـكـتـب كتب: بشير خلف       الكُتب «خزائن» المعرفة، حفِــظت للبشرية «ذاكرتها»، وتراثها المكتوب. وما من أمة نهضت، وحلقت ـ عال...