الخميس، 9 يوليو 2026

 

مجلة فكر المجلة الثقافية الفصلية في عددها الجديد

قراءة وعرْض بشير خلف

    صدر العدد الجديد من مجلة " فكر" الثقافية، الفصلية

لشهر جويلية 2026/ العدد 47

     موضوع المجلة الرئيس: تضخّم المعرفة: رحلة من الحكاية إلى المعنى

 

 1ــ من مقدمة هذا العدد:

** في عالم يفيض بالمعلومات، تبدو الحكاية كشيء بعيد المنال، بينما تتربع المعلومة على عرش الوعي المعاصر. لم يعد الإنسان يحتاج إلى أن يتعلم الصبر، أو التأمل، أو الاستماع للقصص التي تحمل معنى، فقد أصبح كل شيء متاحًا، كل شيء يمكن الوصول إليه بضغطة زر، كل شيء قابل للقياس، للحساب، للتصنيف، وللتداول.

     هذه الوفرة المعرفية، التي تبدو نعمة، تحمل في طياتها تحديًا عميقًا: كيف يمكن للمعنى أن يعيش حين يصبح كل شيء معروفًا، ومتى تصبح المعرفة نفسها عبئًا على النفس، والوعي؟ **

 

2 مواضيع العدد:

ــ تضخّم المعرفة: رحلة من الحكاية إلى المعنى

ــ ما بعد المعرفة: تأمّلات فلسفية في فائض المعلومات وفقدان المعنى

ــ الثقافة نبع لا ينضب ومعين لا يغيض

ــ المعرفة بين الشح المجهد والتدفق المنهك!!

ــ لــمحةٌ عن العناوين

ــ سيمون دي بوفوار والفكر النسوي: الطرح والرؤية المضادة

ــ الهيمنة الناعمة عند جوديث بتلر تفكيك البنى النفسية للامتثال القسري

ــ التعليم الانتقالي للذكاء الاصطناعي في المدارس

ــ الإسهامات الإنسانية للحضارة الإسلامية

ــ مفردات صرفية جديدة في اللغة العربية المعاصرة

ــ الأخلاق العالمية والتقويم الأخلاقي لآفات العولمة

ــ بلاغة النّجاة في (ألف ليلة وليلة): كيف روّض السردُ سيفَ الاستبداد

ــ «نَجْد» في شعر الأندلسيين شواهد من كتاب «نفح الطيب» للمقَرّي نموذجًا

ــ المدح في الأدب العربي: مداخلة ثقافية

ــ آراء نقدية حول رواية (الطبل الصفيح) لكونتر كراس

ــ آليات التواصل الثقافي في الأجناس الأدبية، رؤى وإشكالات ترجمة الشعر أنموذجًا

ــ النص المتجانس في السرد المتشظي

ــ التلفاز والأب الثاني: عزلة الصورة وتشكّل وعي الجيل الجديد

ــ النسوية الإسلامية وإشكالية الالتباس في الانخراط السياسي: الجميل قبيح، والقبيح جميل

ــ لذّة التفكير: في الفنّ

ــ رحلة عبر السطور: من التصفح العابر إلى القراءة العميقة

ــ هل يُمكن استبدال أَو الاستغناء عن الأطبَّاء؟

 

3ــ من متْن المجلّة

ـــ تضخّم المعرفة: رحلة من الحكاية إلى المعنى

     في القرن العشرين، ومع صعود وسائل الإعلام الجماهيرية، بدأ السرد يفقد مركزه لصالح المعلومة المجزأة. لم يعد العالم يُحكى، بل يُبث. ومع البث المستمر، لم يعد هناك فراغ يسمح للمعنى أن يتشكّل.

     الفيلسوفة والمؤرخة الألمانية هانا آرنت، في تأملاتها حول الحداثة، رأت:

 أن الخطر لا يكمن في كثرة المعلومات، بل في فقدان القدرة على الحكم... الحكم يحتاج إلى مسافة، إلى تأمل، إلى سرد داخلي. والمعلومة السريعة تدمّر هذه المسافة.

     السرد، بخلاف المعلومة، يعترف بعدم الاكتمال. الحكاية تترك فراغات، تسمح للقارئ أو المستمع أن يشارك في إنتاج المعنى.  

أما المعلومة، فهي تدّعي الاكتمال، وتفرض نفسها بوصفها حقيقة نهائية. وهنا تكمن خطورتها: إنها معرفة لا تقبل الحوار.

 

 4ـــ الأدب بوصفه مقاومة

    في عالم يضج بالمعلومات، يصبح الأدب، ليس رفاهية، بل خطَّ الدفاع الأخير ضد التضخّم المعرفي:

 الرواية، الشعر، حتى السرد القصصي القصير، ليست مجرد أدوات للترفيه، أو نقل الخبر، بل فضاءات لإعادة تشكيل الوعي، والمعنى. فحين يختلط كل شيء في تيار متواصل من الأخبار، والبيانات، والمعلومات السريعة، يصبح النص الأدبي الملجأ الوحيد الذي يسمح للمعرفة بالاستقرار، للمعنى بالظهور، وللذات بالتأمل في نفسها، والعالم المحيط بها.

 

 مجلة فكر المجلة الثقافية الفصلية في عددها الجديد

قراءة وعرْض بشير خلف

    صدر العدد الجديد من مجلة " فكر" الثقافية، الفصلية

لشهر جويلية 2026/ العدد 47

     موضوع المجلة الرئيس: تضخّم المعرفة: رحلة من الحكاية إلى المعنى

 

 1ــ من مقدمة هذا العدد:

** في عالم يفيض بالمعلومات، تبدو الحكاية كشيء بعيد المنال، بينما تتربع المعلومة على عرش الوعي المعاصر. لم يعد الإنسان يحتاج إلى أن يتعلم الصبر، أو التأمل، أو الاستماع للقصص التي تحمل معنى، فقد أصبح كل شيء متاحًا، كل شيء يمكن الوصول إليه بضغطة زر، كل شيء قابل للقياس، للحساب، للتصنيف، وللتداول.

     هذه الوفرة المعرفية، التي تبدو نعمة، تحمل في طياتها تحديًا عميقًا: كيف يمكن للمعنى أن يعيش حين يصبح كل شيء معروفًا، ومتى تصبح المعرفة نفسها عبئًا على النفس، والوعي؟ **

2 مواضيع العدد:

ــ تضخّم المعرفة: رحلة من الحكاية إلى المعنى

ــ ما بعد المعرفة: تأمّلات فلسفية في فائض المعلومات وفقدان المعنى

ــ الثقافة نبع لا ينضب ومعين لا يغيض

ــ المعرفة بين الشح المجهد والتدفق المنهك!!

ــ لــمحةٌ عن العناوين

ــ سيمون دي بوفوار والفكر النسوي: الطرح والرؤية المضادة

ــ الهيمنة الناعمة عند جوديث بتلر تفكيك البنى النفسية للامتثال القسري

ــ التعليم الانتقالي للذكاء الاصطناعي في المدارس

ــ الإسهامات الإنسانية للحضارة الإسلامية

ــ مفردات صرفية جديدة في اللغة العربية المعاصرة

ــ الأخلاق العالمية والتقويم الأخلاقي لآفات العولمة

ــ بلاغة النّجاة في (ألف ليلة وليلة): كيف روّض السردُ سيفَ الاستبداد

ــ «نَجْد» في شعر الأندلسيين شواهد من كتاب «نفح الطيب» للمقَرّي نموذجًا

ــ المدح في الأدب العربي: مداخلة ثقافية

ــ آراء نقدية حول رواية (الطبل الصفيح) لكونتر كراس

ــ آليات التواصل الثقافي في الأجناس الأدبية، رؤى وإشكالات ترجمة الشعر أنموذجًا

ــ النص المتجانس في السرد المتشظي

ــ التلفاز والأب الثاني: عزلة الصورة وتشكّل وعي الجيل الجديد

ــ النسوية الإسلامية وإشكالية الالتباس في الانخراط السياسي: الجميل قبيح، والقبيح جميل

ــ لذّة التفكير: في الفنّ

ــ رحلة عبر السطور: من التصفح العابر إلى القراءة العميقة

ــ هل يُمكن استبدال أَو الاستغناء عن الأطبَّاء؟

 

3ــ من متْن المجلّة

ـــ تضخّم المعرفة: رحلة من الحكاية إلى المعنى

     في القرن العشرين، ومع صعود وسائل الإعلام الجماهيرية، بدأ السرد يفقد مركزه لصالح المعلومة المجزأة. لم يعد العالم يُحكى، بل يُبث. ومع البث المستمر، لم يعد هناك فراغ يسمح للمعنى أن يتشكّل.

     الفيلسوفة والمؤرخة الألمانية هانا آرنت، في تأملاتها حول الحداثة، رأت:

 أن الخطر لا يكمن في كثرة المعلومات، بل في فقدان القدرة على الحكم... الحكم يحتاج إلى مسافة، إلى تأمل، إلى سرد داخلي. والمعلومة السريعة تدمّر هذه المسافة.

     السرد، بخلاف المعلومة، يعترف بعدم الاكتمال. الحكاية تترك فراغات، تسمح للقارئ أو المستمع أن يشارك في إنتاج المعنى.  

أما المعلومة، فهي تدّعي الاكتمال، وتفرض نفسها بوصفها حقيقة نهائية. وهنا تكمن خطورتها: إنها معرفة لا تقبل الحوار.

 

 4ـــ الأدب بوصفه مقاومة

    في عالم يضج بالمعلومات، يصبح الأدب، ليس رفاهية، بل خطَّ الدفاع الأخير ضد التضخّم المعرفي:

 الرواية، الشعر، حتى السرد القصصي القصير، ليست مجرد أدوات للترفيه، أو نقل الخبر، بل فضاءات لإعادة تشكيل الوعي، والمعنى. فحين يختلط كل شيء في تيار متواصل من الأخبار، والبيانات، والمعلومات السريعة، يصبح النص الأدبي الملجأ الوحيد الذي يسمح للمعرفة بالاستقرار، للمعنى بالظهور، وللذات بالتأمل في نفسها، والعالم المحيط بها.

 


الأربعاء، 8 يوليو 2026

 

عُسْرُ القراءة

قراءة وعرض: بشير خلف

     عُسْرُ القراءة حالةُ تعلُّمٍ تُعرف بعُسر القراءة، تُصعّبُ مهارات القراءة، والمهارات اللغوية. تحدث هذه الحالة نتيجةً لخلل في طريقة تفسير الدماغ للغة المكتوبة.

     يكتشف معظم الأشخاص إصابتهم بعُــسر القراءة في مرحلة الطفولة، وقد يستمرّ مدى الحياة. ويُطلق على هذا النوع من عُسر القراءة اسم عُسر القراءة النمائي.

     هناك ثلاثة أنواع فرعية أساسية من عسر القراءة:

ـــ عسر في القراءة.

ـــ عسر القراءة في الكتابة (عسر الكتابة).

ـــ عسر القراءة في الرياضيات (عسر الحساب).

     تُعــدُّ صعوبة تعلم القراءة من أكثر أعراض عسر القراءة شيوعًا. إنه يؤثر على قدرة الطفل على التعرف على الأصوات اللغوية، والعمل بها. قد يكون من الصعب على الأطفال الذين يعانون من عسر القراءة فهْمَ الكلمات الجديدة، أو تقسيمها إلى أمقاطع صغيرة بما يكفي ليتمكنوا من نطقها.

     نتيجة لذلك، تُصبحُ التهجئة، والكتابة، والقراءة أمرًا صعبًا لدى الأطفال المتعلمين.

     في هذا المجال التعليمي، التعلّمي صدر أخيرًا عن مؤسسة" سامي" للطباعة والنشر بالوادي لصاحبها الشاب المثقّف رضا درّاجي كتابٌ بعنوان: (عُسْرُ القراءة ما بين اكتساب اللغة وتعلُّمِ القراءة)، تأليف الدكتور لعيس كمال.

   الكتاب من الحجم المتوسط، في 220 صفحة، يهدف الكتاب إلى تقديم دليل عمليٍّ، ومتكامل للمختصين، والمعلمين، وأولياء الأطفال لفهْم اضطراب عُسْر القراءة بشكْلٍ أفضل، وتقديم أدوات للكشف المبكّر، والتشخيص الدقيق، ممّا يساعد على تحسين فُـــرص التعلّم، والنموّ الأكاديميّ للأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب العسر القرائي، والكتابي، والحسابي.

   متْنُ الكتاب:

1 الفصل الأول:

ــ اكتساب  اللغة

ــ مكوّنات اللغة

ــ النظريات المفسرة لاكتساب اللغة

ــ العوامل المؤثرة في نموّ اللغة لدى الطفل

2 الفصل الثاني

ـــ تعريف القراءة

ـــ تعلّمُ القراءة

ـــ أهمُّ النظريات المُفسّرة لعملية القراءة

3 الفصل الثالث

ــ العوامل المعرفية لتعلّم القراءة

ــ العوامل اللسانية لتعلّم القراءة

ــ القدرات المعرفية وتعلّم القراءة

4 الفصل الرابع

ـــ المحددات الأساسية لتعلّم القراءة

ـــ تعلّم القراءة باللغة العربية

ـــ خصائص اللغة العربية

ـــ صعوبات القراءة باللغة العربية

5 الفصل الخامس

ــ تعريف عسر القراءة

ــ تصنيف أنواع عُسْر القراءة

ــ تشخيص عسر القراءة

 

     1 ــ من مقدمة الكتاب:

« ... عموما لا يمكن إرجاع اضطرابات العسر القرائي خلال عملية التشخيص لسبب الاختلالات العقلية مهما كانت شدتها، وتعقيد مظاهرها الملاحظة في الطفل، ولا يمكن أيضا أن نعيد سببها إل مشاكل نفسية مرضية، ولا إلى مشاكل حركية، أو لأسباب اجتماعية، أو ثقافية.»ص:11

 2 ــ من التمهيد:

« يعتمد الإنسان في تواصله على لغة شفهية ينقل من خلالها أفكاره، وأحاسيسه لمنْ يتفاعلون معه داخل محيطه، وبيئته، أو حتى مَنْ هم خارجها عندما يستعمل كل الوسائط التكنولوجية المعاصرة، كما تتميّز لغته بنظام من القواعد الخاصة محددة، ومضبوطة داخل سياقه، ومجاله التفاعلي .» ص: 15  

      الكتاب قيّم أكاديمي، ثريٌّ بالمفاهيم، والدراسات، والبحوث القيمة الجادّة في تعريف، وتشخيص إشكالات ظاهرة عُسْر القراءة لدى الأطفال في سنوات التعليم، والتعلّم.

     المؤلف الدكتور كمال لعيس بذل جهودا كبيرة جادة في تأليف هذا الكتاب، إضافة إلى:

39 مرجعا باللغة العربية و 255 باللغة الأجنبية. ثم عدّة ملاحق في شكْل جداول.

 ... وبعد:  

كتاب مهمٌّ، ليت المعلمين والمعلمات، وأساتذة التعليم المتوسط، والأستاذات، وطلبة علم النفس بالجامعات، والآباء القادرين على تفهّم هذه القضايا  التربوية، التعليمية، التعلّمية أن يستفيدوا من هذا الكتاب.

 

 

                          الأديب الفرنسي   فيكتور هوجو واحتلال الجزائر كتب: بشير خلف      اتّسم موقف الأديب الفرنسي فيكتور هوجو من احتلا...