الأحد، 21 فبراير 2016

الرابطة الولائية للفكر والإبداع بولاية الوادي


           الرابطة الولائية للفكر والإبداع بولاية الوادي


المسابقة الوطنية  للرواية القصيرة ، الطبعة الثالثة 2016 
 مستدرك  لكيفية المشاركة في مسابقة 2016  :
نظرا لاختلاف طبيعة المشاركات المتأهلة للمسابقة الوطنية للرواية القصيرة وتسهيلا للمتسابقين وصول أعمالهم المشاركة بها إلى اللجنة المنظمة ارتأت اللجنة ما يلي :
ـ  شروط المسابقة نفسها في حالة المشاركة عبر البريد . ( راجع إعلان المسابقة)
ـ تسمح  اللجنة المشاركة حتى عبر البريد الالكتروني ، وذلك بإرسال ملف يحوي  ( الرواية المشارك بها ـ سيرة ذاتية بها العنوان الكامل  ورقم الهاتف  ـ نسخة من بطاقة التعريف ـ صورة شخصية ملوّنة ) ، عبر البريد الالكتروني  الموجود أسفله :
mousabaka2016@gmail.com                                                  
حظ موفق للجميع .  
                                                        رئيس الرابطة
                                                          بشير خلف

 


الجمعة، 19 فبراير 2016

وثيقة سفر وإنسان عاش غربة القبر والأوطان!


وثيقة سفر وإنسان عاش غربة القبر والأوطان!
       تداول بعض الفلسطينيين خلال الأيام الماضية قصة فلسطيني لاجئ يحمل وثيقة سفر، وقد سافر إلى ألمانيا للعلاج، وفي الرحلة عبر إلى باريس كمحطة (ترانزيت)، وفي باريس اكتشف طاقم الطائرة أنه مات، فنقل الجثمان (بحسب خط التذكرة) إلى ألمانيا التي سمحت بدورها بدخوله نظرا لأنه يمتلك فيزا، لكنها رفضت دفنه كونه لا يمتـــلك إقامة، والدولة العربية حيث تسكن عائلته رفضت استقباله كونه ليس مواطنا، والدولة العربية الأخرى صاحبة وثيقة السفر رفضته لأنه لا يحمل تأشيرة عودة، والجثمان في المستشفى إلى أن يجد قبرا لا وطنا .

السبت، 13 فبراير 2016

المكوِّن السلفي في عقيد ة الشيخ راشد الغنوشي


           المكوِّن السلفي في عقيدة
            الشيخ راشد الغنوشي
قراءة في كتاب:
بقلم : بشير خلف
      صدر هذه الأيام للصحفي والكاتب المتفرغ للكتابة في التخصصات الإسلامية،  والمسيّر حاليا  لفرع شركة هونداي بالوادي كتاب بعنوان : "  المكوِّن السلفي في عقيدة الشيخ راشد الغنّوشي "
      الكتاب من المقاس المتوسط، يقع في 71 صفحة .صدر عن دار عليسة للنشر والتوزيع بتونس ..الغلاف معبّرٌ عن مضمون الكتاب، إذ يحتلّ العنوان الثلث الأعلى من الغلاف، والثلثان الباقيان تتصدرهما صورة الشيخ الغنّوشي التي تختفي وراءها عدة صور يبدو أن المصمّم قصد من ورائها مراحل التطوّر الفكري لدى الشيخ لتستقرّ عند صورة علم داعش ذات اللون الأسود كسندٍ تتكئ عليها صورة الشيخ على الغلاف.
الكتاب
     المؤلف الضاوي محمد الصالح بحكم خبرته الطويلة في التأليف والكتابة، ومعرفته  الواسعة بالواقع التونسي، قسّم كتابه هذا بعد الإهداء، والمقدمة إلى مراحل ستّة، ثم خاتمة، تتبّع فيها المسار الفكري للشيخ الغنوشي.
      بدءا أهدى كتابه للإخوة والأخوات الذين، واللواتي ترافق وإياهم بحثًا عن الحقيقة أينما كانت، واجتمع وإياهم حول فكرة ومشروع، ليفترق الجميع عن بعضهم حول فكرة ومشروع، فإلى كل الذين تحوّلوا.. تغيّروا.. تطوّروا.. تحرّكوا.. وقفوا.. تراجعوا.. ثبتوا يهدي المؤلف كتابه.
     في المقدمة يطرح الكاتب خمس إشكالات، وبطبيعة الحال سيجيب عنها في متْن الكتاب، أُولى هذه الإشكالات : أنه ليس من العادة التنقيب في ضمائر الناس، والتساؤل عن عقيدتهم؛ إلاّ إذا كان الموضوع مختصّا بشخصية عامة، وكانت عقيدتها تمسّ فكرها، وسلوكها، ونضالها كما هو الحال في الشيخ راشد الغنّوشي. الإشكالية الثانية، إننا نؤمن ونعتقد ( الكلام للمؤلف) أنّ روافد الشيخ العقديّة متنوعة، ومكوّنات عقيدته متعدّدة، لذلك في الكتاب تمّ التركيز على المكون السلفي.
      أمّا الإشكالية الثالثة فما يتضمّنه متْن الكتاب يطرح الموضوع من زاوية علمية بحتة بعيدا عن التشنّجات الانفعالية، والخلفيات الذهنية، فالاحتكام إلى نصوص الشيخ، والاستشهاد بها هي الفيصل. وليس معنى أن ما أتينا به من استشهادات هو الادعاء بالموضوع من جميع جوانبه .هذا ما جاء في الإشكالية الرابعة. الكاتب نبّه القارئ الكريم في الإشكالية الخامسة على أنه تحاشى عمْدًا الوقوف عند مصطلح " السلفيّة " بسبب تطوّر هذا المصطلح وتغيّره من مرحلة إلى أخرى؛ إضافة إلى أنه مع الشيخ الغنوشي يحتوي على خصوصيات تُخرجه عن دائرة التعريف العام.

المراحل
       في المرحلة الأولى ركّز الكاتب على مولد الغنوشي وتربيته وتنشئته التقليدية حيث كان أبوه إمامًا، تربية مشبعة ببعض القيم الإسلامية:« ولد الشيخ راشد الغنوشي في مدينة الحامة بالجنوب التونسي سنة1941، وتلقى تعليما وتربية تقليديين، حيث كان أبوه إماما لأهل القرية، علّمه القرآن، وزرع فيه بعض القيم العربية والاسلامية التي كانت واقعا معيشا في تلك الفترة وفي ذلك المكان. ويمكننا التأكيد على أن الشيخ راشد تلقى عقيدة مالكية أشعرية تقليدية، ممتزجة بروحانية التصوف، التي كانت تمتد إلى كل القلوب، بصفة عفوية وعاطفية، حيث المدائح والأذكار النبوية، وإحياء الموالد، وبعض الاحتفالات الدينية، وما يتبعها من سلوكيات وعادات وتقاليد، تجذرت في المجتمع التونسي عبر قرون.» ص :11
       إلا أنه مع تقدمه في الدراسة الثانوية، كان ميله إلى الفلسفة يشتد، وحبه لها يقوى، وتأثره بنظرياتها يظهر، مما أدخل إلى عقله الشك والحيرة والسؤال، فكان يجادل بأدوات الفلسفة، شيوخ الزيتونة، الذين لم ينالوا حظوة لديه، بل كان أسلوبهم التدريسي ممقوتا عنده، ولم يكنّ لهم الاحترام مطلقا.
     ويؤكد الكاتب على أن الغنوشي اتخذ الفلسفة كمادة نقدية رافقته في كامل حياته الفكرية، وقد أثّرت في عقيدته، وحملته على مراجعة العقيدة السلفية التي اعتنقها لاحقًا في سورية.
      ولمّا سافر الشيخ إلى المشرق في أوائل الستينات كان لا يحمل من العقيدة الإسلامية إلاّ ما ترسّخ في أعماق شخصيته من تربية تقليدية باعتراف الشيخ نفسه الذي يقول: " ... وأدركت في الوقت نفسه، أن الإسلام الذي نشأت عليه، ليس هو الإسلام الصحيح، وإنما كان إسلاما تقليديا بدائيا مخلوطا بمواريث عصر الانحطاطّ، لا يمثل رؤية عامة للكون والحياة، ولا نظاما شاملا للحياة، وإنما مجرد تديّن تقليدي شخصي وخلاص فردي بعد الموت، ولذلك اعتبرت نفسي أني لم أكن مسلما حقا، وكان عليّ أن أتخذ قرارا بدخول الإسلام، بعد أن تيقنت أن ما كنت عليه ليس هو الإسلام، وإنما تقاليد وعادات وشعائر لا تحمل أي منهاج حضاري أو نظاما للحياة." ص : 14
     في بداياته الفكرية، كان الشاب راشد الغنوشي، العائد من فرنسا سنة 1969، عاقدا العزم على الاستقرار بالخارج، نظرا لفقدانه الأمل في وعي وطني كفيل بإحياء مسيرة الاصلاح التربوية الاسلامية. وكان قد أقام في مصر وسوريا، ودرس هناك، والتقى بكل التشكيلات السياسية العاملة في الساحة الشامية، وتعرف على توجهاتها وعلى أهدافها، واتخذ منها موقفا حازما. “زار الشيخ راشد الغنوشي في تلك الفترة من 1964 مصر، ثم سوريا، وخرج في رحلة دامت بضعة شهور من سنة 1965 إلى تركيا وبلغاريا ويوغسلافيا والنمسا وألمانيا وفرنسا وبلجيكيا وهولندا، ثم عاد الى سوريا، ليستقر بها الى حدود 1968، ليرتحل الى فرنسا لاستكمال الدراسات العليا في الفلسفة..
     راشد الغنوشي انتمى فكريا إلى القومية التي سادت المشرق العربي في الستينات من القرن العشرين، ثم انسلخ عنها، ووصفها بالعلمانية، ثم تأثر بالسلفية في حلقات الشيخ ناصر الدين الألباني، وفيها تعرّف على ابن تيمية، وابن القيّم، وأنّ هذا العنصر السلفي ظل مطبوعًا في شخصيته، وعنصرًا ثابتًا في عقيدته. وفي هذه المرحلة تعرّف الشيخ الغنّوشي على مختلف التنظيمات الإسلامية بسوريا، وكان الإخوان أقربهم إلى قلبه، غير أنه لم ينضمّ إليهم. ص :20
       يمكن القول إن المكون السلفي الأول في عقيدة الشيخ راشد الغنوشي، غلب عليه البعد السياسي الاصلاحي والتنظيمي، بحيث رجع إلى تونس، حاملا عقيدة سلفية تيمية ألبانية إخوانية، مع فكر مالك بن نبي التنويري، وتجربة مع القومية البعثية، ومشاهدات اوروبية، ثم ينخرط مع جماعة الدعوة والتبليغ في أول تماس له مع الجماعة الاصلاحية الأولى، التي كان محركها وملهمها: الشيخ الشاب عبد الفتاح مورو.
     ممّا مهّد له خلال العشرية السابعة من القرن الماضي بالاندماج مع هذه الجماعة كشابٍّ مدرِّسٍ للفلسفة طبع الجماعة الإسلامية بطابعه الخاص ، من حيث إدخاله في فكرة التنظيم، وسلفية الألباني وابن تيمية، والتأثر بالفكر السلفي الإخواني، وبكتابات أهم ممثلي الحركة الاسلامية في العالم من أمثال مالك بن نبي، والمودودي، وقطب والبنا وغيرهم…في حين أن القاعدة العقدية المغاربية كانت مالكية أشعرية.
      يحدّد الشيخ الغنّوشي مقوّمات التديّن السلفي الإخواني الذي طبع الحركة في تلك المرحلة في ثلاث مرتكزات : 1 ــ المنهجية السلفية التي تقوم على محاربة البدع في مجال العقائد، ورفض التقليد المذهبي في المجال الفقهي، والعودة في كل ذلك إلى الأصل، الكتاب والسنة وتجربة الخلفاء والأصحاب والتابعين، ومحاربة الوسائط بين الخالق والمخلوق بتقديس الأضرحة، ومحاربة الطرقية والبدع في الدين، وتقوم هذه المنهجية أساسا على أولوية النص المطلقة على العقل.2 ــ -الفكر السياسي والاجتماعي الإخواني، والقائم على تأكيد شمولية الإسلام، ومبدأ حاكمية الله سبحانه، ومبدأ العدالة الاجتماعية.3 ــ منهج تربوي يركز على التقوى والتوكل والذكر والجهاد والجماعية والاستعلاء الإيماني والأخوة. 4 ـــ منهج فكري يضم الجانب العقائدي الأخلاقي، على حساب الجوانب السياسية والاجتماعية، ويقيس الأوضاع والجماعات بمقياس عقيدي، مما ينتهي معه الأمر إلى تقسيم الناس إلى أخوة وأعداء. ص : 36
       مع نهاية السبعينات، وانتصار الثورة الإسلامية في إيران حلُم الشيخ الغنوشي بثورة إسلامية كبرى تهدّد عروش الأنظمة العربية والإسلامية، ولم يُخف انبهاره بالثورة الإيرانية، وبشخصية الإمام الخميني.؛ بل طوّر رؤية فلسفية تتماشى، ورؤيته الفكرية، وأحلامه . ص: 37
    لقد كان الشيخ راشد الغنوشي على وعْي باستحالة الجمع بين سلفية وهّابية، ألبانية، تيْمية؛ وعقيدة الشيعة، لذلك سارع إلى مبادئ السلفية الجديدة بقوله: « ولا تعني السلفية هنا، كما هي عند البعض حرْبًا على المذاهب الفقهية، أو العقديّة.. كلاّ، فهذا تمزيقٌ لكيان الأمة.» ص : 30
      ويعتقد الشيخ راشد الغنّوشي أنّ المنهج السلفي الذي حرّره شيخ الإسلام ابن تيمية لم يُكتب له النجاح بسبب ثقل الانحطاط، وما أقامه من تحالفٍ رهيبٍٍ بين التقليد المذهبي، والطريقة، والحكم الجبري. ويمضي الشيخ الغنوشي في تمجيد، وتعظيم المنهج السلفي الذي حرّره ابن تيِْمية، وقد تولّى المصلحان الكبيران ابن عبد الوهاب، والدهلوي إحياءه في الأمة، فينسب الشيخ إلى هذا النبع كلّ التيارات الإصلاحية غير العلمانية في الوطن العربي.
       يخلص الكاتب محمد الصالح الضاوي إلى أنّ المكون السلفي التيمي الوهّابي جزء لا يتجزّأ من عقيدة الشيخ راشد الغنّوشي، لكنه لا يتبنّى هذه العقيدة بطريقة شكلانية نمطية، بل يكيّفها مع الواقع التونسي حتى تتلاءم مع بيئة مالكية أشعرية صوفية،  كما يكيفها مع الحركية التنظيمية الثورية الإخوانية التي انبنت عليها الكثير من المفاهيم السياسية، وطوّرها الشيخ بحكم تنوّع الرافد الفكري والثقافي عنده، إذ طعّم مكوّنه السلفيّ بعقلانية حديثة أخذت من روّاد الإصلاح الإسلامي، ومن فلاسفة الغرب، ومن مصطلحات الفكر الاشتراكي.
      إن السلفية الوهّابية تختفي، وتظهر بحسب الأحداث عند الشيخ راشد الغنوشي، وهي معطى ثابت في عقيدته، طبعت شخصيّته طوال مراحل حياته.
       رؤية الكاتب محمد الصالح الضاوي هذه يشترك معه فيها الكاتب، والبحث المصري المتخصص في الدراسات الإسلامية ، الأستاذ عبد التواب عبد الله، حيث يقول في دراسة له: « وتلاحظ الدراسة أن هناك مناطق غير واضحة، ومحل اشتباه في خطاب الغنوشي، يقترب فيها من الأطراف المتشددة، بينما لديه مناطق أخرى يكون فيها رمزا وداعية للاعتدال، كما تلحظ الدراسة كذلك التناقض بين مرونته النظرية في كثير من الأحيان، وتصلباته العملية، سواء في إدارة الحركة، أو في الموقف السياسي عموما.»
  وبعــد
       الكتاب بالرغم من حجمه الصغير، إلاّ أنه  يتضمّن مجموعة من الأفكار والرؤى التي طرحها الكاتب محمد الصالح الضاوي جديرة بالاهتمام لا من حيث تركيزها على الشخصية المحورية في الكتاب: الشيخ راشد الغنّوشي فحسب، بل بتأريخ الحركات الإسلامية، وظروف نشأتها، وتطوراتها المعاصرة، وروافدها الفكرية.
                     ــــــــــــــــــــــــ
محمد الصالح الضاوي
       صدر للمؤلف عن دار الكتب العلمية بلبنان:
1 ـ مفاهيم أساسية.2 ـ الأولياء والتصوّف.3 ـ أساطير الأوّلين.4 ـ كن فيكون.5 ـ زواج المتعة في الإسلام.6 ـ أُولى الحقائق الوجودية الكبرى.7 ـ حقائق العرش عند ابن العربي.8 ـ أعمال أخرى قيد الطبع.


الجمعة، 12 فبراير 2016

الكتابة الصادقة ..معاناة


    الكتابة الصادقة ..معاناة
بقلم: بشير خلف   
        يوم أطلق الجاحظ كلمته المأثورة منذ قرون، ما أطلقها عفْويا إنما بعد تروٍّ وتجربة ميدانية وخبرة حياتية معيشة : « ... المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي والبدوي والقروي و ...» وذلك إثر استماعه إلى كلام منظوم فيه عظة وحكمة أعجبت بعض العلماء يومئذ ،وأعجبت الجاحظ عينه من ناحية ما اشتمل عليه هذا الكلام  من ثراء المعاني وتنوعها .إلا أنه  لم يجعل صاحب هذا الكلام المنظوم شاعرا، لأن الإجادة كانت إلا في المعنى وحده.. والمعاني مطروحة في الطريق أمام كل الناس .. وما أكثرها.
        إن المعاني إذا كانت مطروحة في الطريق لا محالة، فإن الذي يلتقطها بلطف ويقدمها لغيره ثمرة ناضجة ،نضرة ،طيبة الطعم ،لذيذة المذاق هو الفنان الأصيل الموهوب .
     إن الأدب ليس معاني وأفكارا فقط، وليس صورا وتراكيب وحسب ،وإنما هو نتاجٌ  لعبقرية كامنة في نفس صاحبها، تبدو في تأليف المعاني الممتازة والعبارة الحيدة، والاهتداء إلى أفكار غير معروفة وغير متداولة. ومن يقدر على هذا غير الأديب الفذ المبدع الصادق في إبداعه .
         غير أن معاناة المبدع الحق وهو يقدم عصارة أفكاره للغير ليست بالأمر الهين أو بالشيء السهل ، خصوصا إن كان المبدع وكيفما كان إبداعه يحيا بين ظهراني قوم تسود فيهم الأمية بأوسع مدلولاتها وآخر ما يفكرون فيه :المعرفة والثقافة ..إن معاناة الفنان المبدع وليكن رساما، أو نحاتا.. موسيقيا.. شاعرا.. مسرحيا.. روائيا.. فالأمر سيان..
      إن معاناة الفنان في هذه الحالة قد لا تتأتى في كثير من الأحيان نتيجة صعوبة عملية الإبداع فقط ولكن تكمن المعاناة في المحيط الاجتماعي والسياسي وتأثيرها في الفرد المتلقي.

الخميس، 11 فبراير 2016

جائزة الباسقة الوطنية للإبداع الشعري(الفصيح والملحون) 2016


الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية الوادي
جمعية الباسقة للإبداع الشباني
تنظم
جائزة الباسقة الوطنية للإبداع الشعري(الفصيح والملحون) 2016
قانون المسابقة :
·                   المسابقة مفتوحة لكل الشعراء عبر الوطن.
·                   لا يخضع النص المشارك به لأي شروط تتعلق بالموضوع .
·                   يرسل المتسابق نصا شعريا واحدا مع تحديد الصنف ( الفصيح أو الملحون )
·                   يترواح النص المشارك به بين 15 و 25 بيتا بالنسبة للشعر العمودي ، وبين 30 و 40 سطرا بالنسبة لشعر التفعيلة .
·                   أن لا يكون النص المشارك به منشورا بأي شكل من الأشكال ( ورقيا أو إلكترونيا ) .
·                   يحق للجنة التحكيم إسقاط مشاركة من لم يحترم قانون المسابقة و سحب الجائزة عند ظهور أي مخالفة لقانون المسابقة بعد ذلك ..
·                   النص الفائز يصبح ملكا للجمعية ولها الحق في نشره .
·                   آخر أجل لاستقبال المشاركات يوم الاثنين 15 فيفري 2016 .
أماكن إيداع المشاركات :
ـ مديرية الثقافة بالوادي .
ـ دار الثقافة بالوادي .
ـ مقر جمعية الباسقة بالنخلة .
ـ أو عبرالبريد الإلكتروني الآتي : bacikanakhla@gmail.com

يمكن تحميل استمارة المشاركة من الرابط الآتي : 

http://www.mediafire.com/download/2e181jgr3511hli/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%82%D8%A9+%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A+.doc

 

الجمعة، 5 فبراير 2016

المقهى الأدبي بعين الصفراء.. البداية


   المقهى الأدبي بعين الصفراء.. البداية
بقلم: بشير خلف
       هناك ارتباط وثيق بين المقهى والمثقف، وهذا الارتباط جاء عــبْر علاقة حميمية بين أهم عمالقة الأدب والفن والمقاهي، بارتيادهم إياها وإجراء للنقاشات الحامية فيما بينهم في أجوائها الحميمة، والاطلاع على الجديد في عالم الفكر والأدب، وآخر الإصدارات؛ ودون الخوض في تاريخ هذه المقاهي في الغرب، والبلدان العربية، ومنها الجزائر.. ودون أن نعود إلى الذاكرة التاريخية نكتفي بمرحلة ما بعد الاستقلال لايزال يتذكر كُتّاب الجزائر، ومبدعوها، ومثقفوها مقهى " اللوتس " بشارع ديدوش مراد بالجزائر العاصمة، ثم مقهى " الجاحظية " في عهد المرحوم الطاهر وطّار بشارع رضا حوحو بالجزائر العاصمة. بعنابة مقاهي ساحة الثورة، ومقهى الشرق ، مقهى باب الوادي بقسنطينة، بوهران مقهى الوداد، ومقهى سنترة.
     يبدو أنّ المقاهي الأدبية، أو النوادي الثقافية، وحتّى بالجامعات اختفت في أيامنا هذه لولا أنّ هناك دائمًا في مسار التاريخ تظهر مبادرات فردية يقوم بها أشخاص قد لا يكونون من زمرة منتجي الثقافة؛ ولكن من عاشقيها، ومحبّيها، يفاجئون الجميع.
       في آخر زيارة إلى مدينة عين الصفراء، مدينة التاريخ، والعراقة، مدينة الكُتّاب والمفكرين والمبدعين رافقنا في كل محطاتنا خلال الملتقى الفكري الذي نظّمته الجمعية الثقافية صفيّة كتّو التي يقودها الكاتب المبدع ضيف الله عبد القادر مع مجموعة من خيرة مثقفي المدينة. الملتقى كان عن الرحّالة إيزابيل إبراهاردت.. رافقـــنا شابٌّ نشيط جدا، بل وتكفّل بخدمة الجميع دون مللٍ ولا تعبٍ، وكان مهتمًّا كثيرا بما يجري في الملتقى، كما كان متابعًا للحوارات الفكرية التي كانت تجري بين المثقفين والكُتّاب، كان رجلا هادئا يحسن الاستماع، والتواصل إلى حدٍّ كبير.
      الرجل يملك مقهى في مكان رئيس بالمدينة، وله فضاء مكانيٌّ أمام المقهى، بحميميته اكتسب أغلب مثقفي المدينة، ممّا ساعد على أن يتحوّل مقهاه إلى نادٍ أدبي يومي بامتياز، وخاصة في عطلة الأسبوع، بل وخصّص الشاب كمال قاعة داخلية بالمقهى للشباب الذين غادروا مقاعد الدراسة لظروف مختلفة، كما أعلمنا أنه بصدد إنشاء مكتبة لهم بهذه القاعة تساعدهم على المطالعة، وتعويض ما فاتهم، ولعلّ حتى تحضير امتحاناتهم.
        مبادرات كهذه قد تتطوّر، وتعطي ثمارها، وقد تكون أنموذجا يُحتذى في مدنٍ أخرى.. بكلّ أسفٍ مدننا تنبت فيها المقاهي بسرعة، هي مقاهي لتضييع الوقت، وترسيخ السلوك السلبي في الإنسان والاّجدوى.
      هل نتفاجأ في أيامنا القادمة بمبادرات مثل مبادرة الشاب كمال بعين الصفراء في مدننا وبلداتنا وقرانا ؟
     

الأربعاء، 3 فبراير 2016

المسابقة الوطنية للرواية القصيرة. ط 3


  المسابقة الوطنية للرواية
 القصيرة. ط 3
     الرابطة الولائية للفكر والإبداع  بولاية الوادي لسنة 2016
                                                        وبالتنسيق مع:
 ـــ مديرية الثقافة بالولاية   ــ دار الثقافة بالوادي
          شعورًا منها بما صارت تحتله الرواية من مكانة مميّزة، وإيمانًا منها بضرورة دعْم جيل الكتاب الشباب، وفتح المجال أمامهم للتنافس الأدبي، والثقافي، والفكري؛ فإن الرابطة   تنظم مسابقة وطنية في الرواية القصيرة في طبعتها الثالثة.
شروط المسابقة:
1-ـ ألا يتجاوز عمر المتسابق الأربعين عاماً،(شهادة الميلاد تؤكد ذلك.)
2-ـ ألا يتجاوز النص الروائي المقدم 60 صفحة ، وألاّ يقلّ عن 50 صفحة A4
3-ـ أن تكون الرواية بلغة عربية سليمة، بدون أخطاء طباعية، ولغوية. على الكاتب تنقيح النص المرسل قبل إرساله، وأن يراعي استخدام علامات التنقيط، والفاصلة المستخدمة في النص العربي.(،).
4 ــ لا يحقّ للفائزين في الطبعتيْن السابقتيْن : 2011 ، 2014 المشاركة.
5-ـ يُحفظ النص بخط Arial قياس 14 .
6-ـ أن تكون الرواية حديثة لم تنشر من قبل، لا إلكترونيا، ولا ورقيا، وأن لا يكون صاحبها شارك بها في مسابقة أخرى. يشارك كل متسابق برواية واحدة فقط.
7-ـ على المتسابق ألا يتسرع في إرسال نص مشاركته ثم يعود ويرسل تنقيحاً لها، أو تعديلاً عليها، حيث سيُعـــدُّ النص المرسل للمشاركة نصاً نهائياً غير قابل للحذف، أو التعديل.
8-ـ كل النصوص المشاركة سواء الفائزة، أو تلك التي لم يحالفها الحظ لا تعاد لأصحابها. وتتعهّد الرابطة بعدم نشْر النصوص غير الفائزة.
9-ـ تتولى الرابطة الولائية للفكر طبْع الروايات الثلاث الأولى الفائزة في المسابقة، على أن يتسلم كلّ فائز 150 نسخة من روايته المطبوعة .
10 ــ مشاركة المتسابق تعني إقراره بالشروط الواردة أعلاه.
11-ـ تُــستبعد المشاركات التي لا تلتزم بالشروط الواردة أعلاه من الاشتراك في المسابقة.
قيمة الجوائز:
·        جائزة المرتبة الأولى:   000.00 60 د.ج ( ستة ملايين سنتيم)
·        جائزة المرتبة الثانية:  000.00  50 د.ج (خمسة ملايين سنتيم)
·        جائزة المرتبة الثالثة:  00 .000  40 د.ج(أربعة ملايين سنتيم)
كيفية الاشتراك:
1 ــ  يُــرجى من الكُــتاب الراغبين في المشاركة أن يرسلوا نصّ الرواية  مطبوعاً في ملف وورد في ثلاث ُنسخٍ، وأن يكون النص الروائي في قرص مضغوط  واحدٍCD مرفقًا برسالة بها السيرة الذاتية مع صورة شخصية ملوّنة، وكذا الاسم الكامل في الرسالة، والعنوان الكامل، ورقم الهاتف الشخصي تسهيلاً للاتصال بالمعني.. مع شهادة ميلاد حديثة.
2 ــ أن تكون الصفحة الأولى من النص الروائي مكرّرة: الأولى بها عنوان النصّ والاسم الكامل، والثانية بها عنوان النص فقط  
3 ـ يبـدأ استـلام الأعمال المشاركة بداية من أول  أفريل 2016 حتى غاية 30 ماي2016، ولا تُــقبل النصوص المرسلة بعد التاريخ المذكور. ( ختْم البريد يؤكد ). ويستحسن أن ترسل الأعمال بواسطة البريد المسجل.

4 ـ تُرسل الأعمال إلى العنوان التالي:
·        باسم : بشير خلف. رئيس الرابطة الولائية للفكر والإبداع.
         ص/ب : 259 قمار.  39400  ولاية الوادي
·       يمكن الاتصال للاستفسار على الرقم التالي:
     55 . 77. 78. 0773  أو :   91 . 88 . 69 . 0559 
إعـــــــلان النتائج:  
              تُعلن النتائج في احتفائية مميّزة بدار الثقافة الجديدة بمدينة الوادي في شهر ديسمبر 2016.
                         
                                                  الوادي في: 01 فيفري 2016
                                                        رئيس الرابطــــــــــة
                                                                                                    
                                                            بشير خلف
                                                                                    
               

                                                                  من أقوال عظماء الجزائر م ن أقوال الراحل عبد الحميد مهري الشهيرة تأكيده ع...