الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

..لوحة تشكيلية خطّها قلمٌ ذهبيٌّ

من جمالية السّرْد العربي، وإمتاعه للمُتلقّي، من إبداع الروائي الكبير الّليبي إبراهيم الكوني، لوحة تشكيلية ساحرة بالقلم:

«.. تسلّط البدْرُ في سماءٍ عاريّةٍ، فاستسْلمت الصحراءُ، واستجابت الكائناتُ بالصّمْتِ ابتهاجًا بفيوض الضياءِ؛ ورُبّما استغْراقًا في ممارسة الصلاة.

     صمْتٌ مُريبٌ يُنْبئ بالعدمِ، كأنْ لا وجودَ لخليقةٍ في الصحراءِ؛ كأنْ لا وجودَ للصحراءِ.. كأنّهُ السكون الذي سبق ميلاد الكائناتِ؛ بل سبق ميلاد الصحْراءِ.»

                                  ( من رواية " الورم" ص:45 )  

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  ألغامٌ على خارطة الروح قراءة وعرْض: بشير خاف     الشعر عاطفةٌ تدغدغ الوجدان قبل أن يكون وعْظا وحِكمَا ،تخاطب العقل، وقد صدق من قال: إن...