الأحد، 19 مارس 2023


 

الكتابة.. وما أدراك ما الكتابة

كتب: بشير خلف

 الكتابة رسالة حضارية نبيلة.. أنْ تبدعَ فأنت فنانٌ ..أن تكتبَ فأنت تؤدي رسالة سامية، وتمارس وجودك بوعْي، وتتجاوز ذاتك لتلتحم بالآخر أفقيا، وزمكانيا.

    الكتابة فعْلٌ إنساني قيْمي يُـمارسه المثقف، الكاتب الحر، الناقد لمسيرة مجتمعه، نقْدٌ صادقٌ بنَــّاء غايته التغيير إلى ما هو أصلح ..الكتابة الحرّة تـنْقد الخطأ باعتباره سلوكا مُضرّا بالذات، وبالغير كيفما كان الخطأ، ومهما كانت مكانة، ومرتبة فاعله ..

       الكتابة الحرة تبشر بالخير وتزرع الفرح والمحبة، وتفضح الظلم، والتحيّز، والقهر، والعدوان .

           ( من كتابي: وقفات فكرية. ص:05 الصادر عن وزارة الثقافة سنة 2009)

 

الخميس، 2 مارس 2023


                  ومضاتٌ تنمويةٌ

كتب: بشير خلف

     ة، من أهدافها: توفير الخيارات، وزيادتها لدى أفراد المجتمع، وتشمل ثلاثة خيارات رئيسة: 1 ــــ  حياة صحيّة، بعيدة عن الأمراض.2 ـــ انتشار المعرفة، وزيادتها، وتطويرها. 3 ــــ توفير الموارد التي تُساهم في وصول الأفراد إلى مستوىً حياتيٍّ لائقٍ،

       في هذا المجال، صدر أخيرًا كتابٌ بعنوان:[ ومضاتٌ تنموية] للإعلامي السابق بقناة الجزيرة، والدكتور الجامعي حاليا بجامعة  حمّة لخضر بالوادي، الأستاذ: الطاهر اعمارة الأدغم.

       الكتاب من الحجم المتوسّط  A5في 165 صفحة عن دار الأمل بالوادي. الغلاف من تصميم: أ. لطفي بن حسين.

       الكتاب في سبعة محاور بعد: الإهداء، التقديم، المقدمة.

المحاور:التنمية البشريّة هي عمليّة إنسانية، مُـجتمعي

1 ـــــ في التغيير. 2 ــــ في الإيجابية والتفاؤل. 3 ـــــ في العلاقة مع الآخرين والتواصل. 4 ــــ في العلم والتعلّم. 5 ــــ في النفس والذّات.6 ـــــ في الرؤية والأهداف والتخطيط. 7 ـــــ في السعادة والنجاح.

      مِـمّا جاء في مقــدّمة الكتاب بقلم مؤلِّفه:

«... والتنمية البشرية التي تتحدّث عنها الحكومات في الغالب هي البُــعد الأوّل لمصطلح التنمية البشرية، ويتمثّل في عملياتٍ، وبرامج ذات صلة باستثمار الموارد، والأنشطة الاقتصادية التي تُولِّدُ الثروة، وتدفع عجلة الإنتاج إلى الأمام، وتهتمُّ بالهياكل، والبُنى التّحْتية مِـمّا يُوسِّعُ دائرة الاستفادة لدى سكّان الدولة، والشعب الواحد.

     والبُعْدُ الثاني للتنمية البشرية هو البعد الذّاتي، حيث الحديث عن قدرات، ومهارات الفرد في مختلف مراحل حياته، وتشمل: الجوانب الروحية، والصحّية، والشخصية، والأسرية، والاجتماعية، والمهنية، والمادّية.ص:4 .5»

       من متْن الكتاب:

الفعالية الذاتية:

«...ويستطيع كل راغب في تطوير نفسه الاندماجَ مع هذا العلم، أو الفنّ بالقدْر الذي تسمح به ظروفه المادية، وطبيعة عمله، ومشاغله، وسيلاحظ بعد الاندماج تغيّرات واضحة في حياته، وسيخفّفُ عن نفسه كثيرا من القيود السّلبية، والحواجز الوهميّة. إنها مهاراتٌ وأفكارٌ مُتاحةٌ للجميع، ويستطيع كلُّ منْ عزم على تغيـــــيـر  نفسه إلى الأفضل أن يستفيد منها، وإشاعتها بعد ذلك في محيط الأسرة، والأقارب، والأصدقاء، والزملاء. ص: 11 »

القطيعة مع التفكير السلبي:

«... الإدمان على التفكير السوداوي مرضٌ عُضالٌ يصيب الكثيرين، وعندما تقابل أحد هؤلاء المدمنين، وتستمع

إليه تحُسُّ أنه يحمل على كتــفيْه أحمالًا ثـقيلة من المآسي، والمصائب تجمع بين الأمس، واليوم، والغد.

     يعتقد الكثيرون، وللأسف الشديد أن ذلك النوع من التفكير الشديد السلبية قدرٌ مقدورٌ لا مجال لتغييره، أو حتى مجرّد التخفيف من حِدّته، وجبروته على العقل، والقلب معًا...ص: 37»

 

قلاعٌ في الهواء

«  القدرة على تحديد الأهداف، والغايات من أسس  النجاح في حياة الإنسان .يقول المثل الإسباني:

( إذا لم تبْنِ قلاعك في الهواء، فلن تبنيها في أيّ مكان آخر ..)

       وتقول الحكمة:

[ إذا لم تــكنْ تعرف إلى أيّ شيء تطمح، فإنك تطمح إلى شيء]

     وهناك عبارةٌ جميلة تقول:

( إنّ العالَم يفسح الطريق للمرْء الذي يعرف إلى أين هو ذاهبٌ ).ص: 130»

    وما نيــْلُ المطالب بالتمنّي

    ولكـــن تؤخذُ الدّنيا غلابا

   

     الكتاب ثريٌّ جدًّا بما يُحفّـزُ على تحقيق التنمية البشرية لدى المجتمع، ولدى الأفراد من خلال مواضيع الكتاب المتضمّنة في المحاور السبعة: 71 موضوعًا.

    

     

   

 

الأربعاء، 22 فبراير 2023

مِـــنْ أرْوع الوصْف في السّرْد

كتب: بشير خلف

«...إنّ تلك العجوز التي تلْتقون بها مُرْتديةً جُبّة دون أكْمامٍ، وفوطة باهتة الألوان من شدّة الغسيل، هي صورة الشقاء. يداها في شكْل زاويتيْن، واهنة العظام، وتاركة أديمها يتهدّبُ، وتُنْفِذُ كلَّ قواها في شدّ الحبْلِ على ظهرها، قد تُفلِّقُ كليتيْها من ثِقل الحمْل؛ وقد تضُمُّ شفتيْها ليُصْبِحا أُخْدودًا مستطيلًا يُضافُ إلى الأخاديد العمودية في الوجه الشّاحب من ثِقل السنين. 

اتْبعوها حينئذٍ إلى غاية منزلها، إنّها سعيدةٌ لوصولها، وهي تترك الحمْل يسقط أرْضًا، ثم تأخذُ في الشكوى للشابّة المُنْهمِكة في تحضير الوُجْبة حوْل الموْقد.

      آهٍ لِلْكنّةِ أن تحْرق الحطب كيفما شاءت، إنّها لا تعلمُ مِنْ أين جاء، بل تُصِرُّ على ألّا تعْلم.

       أ لِلْكنّةِ قلْبٌ يشْعُرُ؟»

         من كتاب:[ يوميات بلاد القبائل] ص: 100 لمولود فرعون

         ترجمة: د. عبد الرزاق عبيد

 


 

الجمعة، 17 فبراير 2023

 المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وما هو أزين، وأنفع، وأرفع الصدقة: 

(لن تنالوا البرّ حتى تُنْفقوا ممّا تُحـبّون) 

الجمعة، 3 فبراير 2023


 الوجود الواقعي والوجود المتخيل.. سؤال العقل في زمن الصور

كتب: بشير خلف

   مجلّة الجديد اللندنية في عدد مزدوجٍ

        صدرت “الجديد” في عدد مزدوج 96 – 97 مُشْتمِلًا على ملفٍّ فكريٍّ، وأربعة ملفات أدبية:

1ــــ  الملف الفكري حمل عنوان:“ الوجود المتخيل/سؤال العقل في زمن الصور”، وضمّ أربعة مقالات: “الوجود المتخيل:

ــــــ سؤال العقل في زمن الصور”

ــــــ من الموجود إلى الوجود”ـ

ــــــ  الوعي بالوجود: ازدواجية الباب الدوار.

ــــــ علم الكذب: الوجود التاريخي، والوجود الميتافيزيقي.

ـــــــ الوجود المتخيل: الخيال الإنساني في مجتمع ما بعد الحداثة.

2 ــــ الملف الأدبي:

أ ـــــــ دمشقية في المكسيك: إكرام أنطاكي”، احتفى بتجربة استثنائية لكاتبة مكسيكية من أصل سوري، تضمن حواراً أجري مع الكاتبة قبل رحيلها في نهايات القرن الماضي تحت عنوان “القدم والخطوة” أجراه الروائي نبيل الملحم، ومقالة للكاتبة المكسيكية روساليا لوبث إيريدا عن تجربة الكاتبة المهاجرة في فضاء الهجرة اللاتينية ومكانتها في الثقافة المكسيكية المعاصرة، وضمّ الملف الكتاب الوحيد الذي وضعته الكاتبة بالعربية في أول شبابها، قبل هجرتها إلى أميركا اللاتينية، عنوانه “مغامرات حنا المعافى حتى موته”، وهو كتاب شعري – سردي من طبيعة إشكالية.

ب: يوميات عربية:

ـــــــ شيء بلا طائل”.

ــــــــ أربع شجرات صنوبر وشال من الحرير.

ـــــــ لا أذهب إلى النهر”.

ـــــــ أصوات مفقودة على الجانب الآخر.

ج : “قصص عربية” احتوى على إحدى عشرة قصة

      افتتاحية العدد بقلم رئيس التحرير حملت عنوان: [ الشاعر حامل المصباح، والقارئ المغامر/هل الشعر نهر والقصائد أسماك هاربة؟ ].

      مِـمـّا جاء في الافتتاحية:

في مسألة القِراءَة:

واحدة من أكثر قَضَايا الشُّعَراء الْجُدُد التباساً هي علاقتهم بالقرّاء، فمنهم من يرى في قِلَّةٍ مُنْتَخَبَةٍ لا تزيد على بضع مئات من القراء أقصى ما يطمح إليه شاعر وشعره، ليكون الشِّعْر حديثاً والشَّاعِر حداثياً، وبين هذا الفريق من الشُّعَراء من هو صادقٌ في ما يراه، لَكِنَّ المشكلة هي عند من يَرْطُنُ بهذا المعنى ويخالفه بالذَّهَابِ إلى ما يندّ عنه لإشْبِاعِ رغبة مقموعة في الوصول إلى جمهور أكبر كثيراً من تَلْكَ الْقِلَّةِ الْمُنتَخَبَة، وذَلِكَ من دون أن يكون في وسع شعره التَّعبير عن هذه الرغبة بجلاء، أو تلبيتها باقتدار.

      والسُّؤَال بصدد هذه “الكفاية” بالأقل من القراء هو: هل يحيط الشُّعَراء بجل ملابسات العملية القرائية للشِّعْرِ في العالم الْعَرَبِيّ؟

 في مسألة الأوزان الشعرية:

     إن أدقّ دقائق العملية الشِّعْرِيَّة خلال قرون من الشِّعْر الْعَرَبِيّ مرتبطة قطعاً بالأوزان وتَنَوُّعِهَا وتعدُّدها واشتقاقاتها، صحيح أن الأوزان عرفت ناظمي شعر رديئين أكثر مما عرفت شُعَراء مُجيدين، لكنها لما قاربها الشُّعَراء الموهوبون اجترحوا بوساطتها معجزات شِعْرِيَّة ما تزال تَلْمَعُ في دنيا الجمال الفني الْعَرَبِيّ كآياتٍ وأُحْجِيَاتٍ فَنِّيَّة لا سبيل إلى فكّ ألغازها، والتَّمَتُّع بغموض تكوينها، من دون معرفةٍ بالأوزان.

      وإن كان المرء لا يطالب شطراً كبيراً من الشُّعَراء الْجُدُد الجاهلين بالأوزان، وعملها أنْ يَتَعَلَّمُوهَا لِيَكْتُبُوا شعرهم على أساسها، أو أن يقرؤوا “ألْفِية ابن مالك”، فإنه على الأقل يسألهم الرأفة بأنفسهم لـمّا يدور الْحَدِيْث عن أوزان الشعر. فهذه في المثال الشِّعْرِيّ الْعَرَبِيّ القديم ليست مجرد تقْنِيَاتٍ فَنِّيَّةٍ، وإنما هي أَنْفَاسُ عُصُورٍ، وإيقاعاتُ أَزْمِنَةٍ.

      الشعر نـهْـرٌ، ولآلئه أسماك هاربة. وهو بحر وأصداف ولآلئ. فلا صيد ، ولا فوز بلؤلؤة من دون ذائقة هذبتها دربة القراءة، واستعداد للانفتاح على التجارب الشعرية في تعدد مرجعياتها واختلافها الفني، وقارئ مغامر.

       عددٌ ثريٌّ بالنصوص الشعرية، السردية، النّقد، والمقالات الفكرية: 42 كاتبة، وكاتباً، وحضورا مميزا، وبارزا للكاتبات في هذا العدد المزدوج.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المجلة، والعدد:

https://aljadeedmagazine.com//العدد- .97ـ96-جانفي فيفري-2023

 

 

 

الاثنين، 30 يناير 2023

 موقِفٌ ثابتٌ

       صديقٌ عزيزٌ كاتبٌ ومفكّرٌ عاتبني عن عدم إعطاء رأيي عمّا يدور في الساحة الثقافية عن اتحاد الكُتّاب الجزائريين، أجبته بما نشرته في آخر شهر مارس سنة 2011 في عديد المواقع:

اتحاد الكتاب الجزائريين.. تبدّد أو تجدّدْ

كتب: بشير خلف

(ديوان العرب: 28 مارس 2011)

      الوضعية التي آل إليها اتحاد الكُتّاب الجزائريين وضعية لا تُشرّف الكُتّاب، والمبدعين الجزائريين، ولا الجزائر بزخمها الفكري، والثقافي منذ عهود موغلة في التاريخ، ولا بحركية علمائها ومثقفيها، وإعلامييها..

       اتحاد تكلّس وعجز عن مسايرة حركية المجتمع الجزائري، وطفرة المعلوماتية ، ووسائطها..كما عجز عن استقطاب هذا الجيل الجديد من الكُتّاب والمبدعين.

      ومنْ يتولّون أمره الآن حينما جاؤوا كانوا وربّما لا يزالون يحملون شعار" التغيير" ويَــعيبون على منْ سبقوهم أنهم تسمّروا على كرسي الاتحاد بمباركة، وتزكية الشرعية التاريخية، وأزاحوهم عن هذا الكرسي الجذّاب " المحبوب" والمطلوب لكلّ منْ تهفو نفسه لمناصب أخرى حينًا من الدهر..

        في الوقت الذي تتنافس فيه اتحادات الكُتّاب في العالم على دعْم كُتّاب بلدانها، ونشْر أعمالهم، وإيجاد مقرّات لهم في مستوى يليق بهم للتلاقي، والكتابة، وإلقاء المحاضرات وغيرها، وكذا إصدار" مجلة الاتحاد" الواجهة الثقافية للبلد، والوجه المشرف للاتحاد..كما أن اتحاد الكُتّاب في كل بلاد العالم هو الشريك الأول للسلطة الثقافية في إقامة التظاهرات الثقافية، والسنوات الثقافية، وإقامة معارض الكتاب الوطني والدولي، والبعثات الثقافية، والتبادل الثقافي.

      أين اتحاد كُتّابنا من تظاهرة " تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية" ؟..وما موقفه من الحركات التي تهزّ العالم العربي، ومن الحراك الاجتماعي، والاقتصادي، والإعلامي الذي يهزّ المجتمع الجزائري...وغيره، وغيره من قضايا لا تسمح المساحة بذكرها.

       عندما ينفض الأستاذ " سعيد حمّودي" وهو الكاتب، والشاعر المثقف، والمشارك بفعالية كبيرة في المشهد الثقافي الجزائري، وبصفته أمينًا وطنيا في الاتحاد، ينفض يديه ويرمي المنشفة في مقال له بعنوان " نداء ردّ الاعتبار لاتحاد الكتّاب الجزائريين." بيومية الفجر الجزائرية بتاريخ: 21/03/2011، وممّا جاء في المقال:

« إنه لا مناص اليوم من أن يهُبّ الكتّاب الجزائريون المنخرطون في الاتحاد بالدرجة الأولى لإيقاف المهزلة، وترحيل يوسف شقرة الذي حوّل مقر الاتحاد إلى سجن لا يــختلف عن “ ألكاتراس” كما حوّله إلى كوخ أو خُم يعيث فيه كيفما اتفق بحجة القانون الأساس الذي فبركه بذهنية ستالينية موغلة في الأحادية والسلطوية الرعناء في هيئة كان يجب أن تكون دارا للحريات، والاختلاف، وهذا موجز الأسباب الجوهرية التي تستدعي التدخل السريع لوقف المأساة الملهاة وفي جعبة كثير من الكتّاب أوراقٌ أخرى تكشف في حينها:

ـــ العجز التام عن وضع الاتحاد في خارطة المشهد الثقافي الجزائري على المستويين الرسمي والجماهيري، ولا أدلّ على الفشل الذريع من عدم إشراك الاتحاد في أية تظاهرة ثقافية كبرى شهدتها الجزائر في السنوات الأخيرة، والإخفاق الجلل في التأسيس لعلاقة صحية بين الاتحاد ومختلف المؤسسات الرسمية، والفعاليات الثقافية.»

 

      إن الأستاذ سعيد حمّودي قال ما قال عن دراية، ولا أشكّ في أن كل الكتاب والمبدعين الشرفاء في هذا البلد يشاطرونه الرأي، ولا اعتبار لهذا الاتحاد إلاّ أن يتجدّد بشرعية تستند إلى مؤتمر وطني للاتحاد غايته بروز اتحاد شرعي لا يستند إلى نظام " الحصص" لهذا الطرف، أو ذاك، أو تلك الجهة، أو هذه.. اتحاد يمثل الثقافة والفكر في الجزائر، يجمع الشمل، ويثمّن عطاءات الأجيال، ويزكّي كل عمل ثقافي فكري يصبّ في تعزيز هُويّة الأمة الجزائرية، ويدعّم اللغة العربية..

      إنْ لم تكن هذه العناصر وغيرها ديْدن الاتحاد، فليتبدّد، وليرحل دون أسفٍ.

 

 

    لغة الصمت قراءة وعرض:       الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال عن فضيلة الصمت: «إذا تمّ العقل نقص الكلامُ؛ وبكثرة الصمت تك...