الخميس، 25 فبراير 2016

واسيني الأعرج يفوز بجائزة ”كتارا” الأدبية في فئة الرواية المنشورة


واسيني الأعرج يفوز بجائزة ”كتارا”
الأدبية في فئة الرواية المنشورة
        فاز الكاتب الجزائري واسيني الأعرج، بجائزة ”كتارا” في فئة الرواية المنشورة، عن روايته ”مملكة الفراشة”، وقال واسيني الأعرج في تصريح له إن ”أي فوز في المجال الأدبي هو استحقاق للنص أولا لأنه يمنح له حياة جديدة ويعيده إلى زخم الأحداث ويمنحه رواجا أوسع، خصوصا أن الكاتب يكتب في خلوة وعالم الكلمات يبتعد عن الضجيج وحينما تأتي جائزة مثل هذه تضع شيئا من الحركية في حياته فيلتقي أناسا كثرا ويلامس الواقع بشكل جلي مع شخصيات حقيقية، فتمنح دينامية لنصوصه.
        وبخصوص تحويل نصه الفائز بجائزة الرواية ”مملكة الفراشة” إلى عمل درامي، اعتبر الأعرج أن هذا الاستحقاق سيكون له وقع جميل على الرواية لأنها تنقل النص من مجرد أحرف ولغة إلى شيء ملموس والشخصيات منحت لها الحياة وأصبحت فعلية، خصوصا أن العلاقة بين الأدب والسينما قوية، وهي مبادرة اعتبرها إيجابية جدا لأن التجربة من شأنها أن تساهم في نقل الرواية إلى مستوى أعلى.
      وترقب الوسط الأدبي في الوطن العربي هذا الحدث مدة طويلة منذ الإعلان عن الجائزة، التي اعتبرها النقاد الأضخم من نوعها، حيث شهد مسرح الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي ”كتارا” حفل توزيع الجوائز للدورة الأولى، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والسفراء والضيوف والمدعوين من داخل وخارج قطر.
        وفاز عن فئة الروايات المنشورة وعددها خمس جوائز كل من الروائي أمير تاج السر من السودان عن رواية ”366”، والروائية منيرة سوار من البحرين عن رواية ”جارية”، والروائية ناصرة السعدون من العراق عن رواية ”دوامة الرحيل”، الروائي إبراهيم عبد المجيد من مصر عن رواية ”أداجيو”.
         الروائي الجزائري واسيني الأعرج عن نصه ”مملكة الفراشة”. وفي فئة الروايات غير المنشورة وعددها خمس جوائز فاز كل من: الروائي جلال برجس من الأردن عن رواية ”أفاعي النار - حكاية العاشق علي بن محمود القصاد”، والروائي عبدالجليل التهامي من المغرب عن رواية ”امرأة في الظل”، والروائية ميسلون هادي من العراق عن رواية ”العرش والجدول”، والروائي زكرياء أبو مارية من المغرب عن رواية ”مزامير الرحيل والعودة”، والروائي سامح الجباس من مصر عن رواية ”حبل قديم وعقدة مشدودة”.
       وعن فئة الدراما فازت رواية ”مملكة الفراشة” للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وهي جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي.

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

أحلام مستغانمي: "


أحلام مستغانمي: "
  لا عداء لنا مع اليهود لكن مع الكيان الصهيوني"

       ردّت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي على الانتقادات اللاذعة التي تعرضت لها، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، في رسالة اعتبرتها مستغانمي توضيحية لقرائها، بعد الحملة الشرسة التي تعرضت لها عقب تلقيها عرضا لترجمة روايتها “ذاكرة الجسد” للغة العبرية من دار نشر “مكتوب”، وقالت إنها تفاجأت باتهامها بالخيانة والعمالة لليهود وطلبها من واسيني الأعرج التوسط لها للفوز بالصفقة.
      عادت مستغانمي بالتفصيل إلى طريقة تلقيها العرض سنة 1998 من قبل الجامعة الأمريكية في القاهرة، والتي كانت وكيلها الأدبي في ذلك الوقت، وكان جوابها الرفض دون الخوض في تفاصيل المشروع، وصولا إلى تلقيها العرض مرة أخرى من قبل السيدة الفلسطينية ميسلون دلاشة، وبعد حصولها على تفاصيل الدار والقائمين عليها وأسماء الكتاب العرب الذين ترجمت قبلا كتاباتهم، منهم نجيب محفوظ “ثرثرة فوق النيل” و ”رحلة إلى قلب العدو” لنجم والي.
      كما ترجمت السيدة ميخال سيلع سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكتاب “مهجر” للمفكر الفلسطيني الكبير إدوارد سعيد، وكتاب “سيدة المقام” لواسيني الأعرج الذي صدر عام 2007، عن دار نشر “كرمل” (دار نشر إسرائيلية)، تضيف مستغانمي، تأكدت أن الواقفين على المشروع هم مجموعة أدباء يهود وفلسطينيين لهم أهداف ثقافية لا تطبيعية، أسسوا دار “مكتوب” للتعريف بالأدب العربي وترجمته للعبرية، ومن أهم القائمين عليها الروائي الفلسطيني المناضل سلمان ناطور، والبروفيسور يهودا شهرباني من أصول عراقية ومؤلف كتاب “اليهود العرب” معروف كأحد النقاد الرادكاليين المعارضين للحكومة والاحتلال. 
      أكدت مستغانمي أنها لم تتواصل لحد الآن مع المترجمة ولم تتلق أي مشروع عقد، ولا أي حقوق مادية لحد تاريخ 16 فيفري، حسب ما يتصوره البعض، قائلة إن هذه المؤسسة ذات رسالة نبيلة قلما تجد دعما ماديا، لذلك فهي تفكر في التنازل عن حقوقها لدعم ترجمة أي أعمال عربية أخرى.
    وصفت مستغانمي القائمين على الحملة المشوهة لسمعتها بأنهم يحبون في روضة الأدب ويعتقدون أنهم أكثر وطنية وغيرة على فلسطين من محمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان وإدوارد سعيد وإلياس خوري “وأن كتاباتهم إن ترجمت ستهز الضمير الإسرائيلي وستخرج غولدا مايير من طورها كيوم سمعت “سجل أنا عربي” لمحمود درويش بالعبرية”. وأضافت أن “هؤلاء السادة الأوصياء على ضمائر الأمة وشرفها، لا يفهمون أن لا عداء لنا مع اللغة العبرية ولا مع اليهود الذين خدم بعضهم القضية الفلسطينية أكثر من بعض أبنائها، وإنما مع كيان عنصري إرهابي محتل”.
      تأسفت مستغانمي في الأخير من ردة الفعل التي واجهتها من قبل جموع الكتاب والأدباء، في وقت لم يسمع لهم صوت عندما قام بوعلام صنصال بزيارة إسرائيل في الذكرى الستين لتأسيسها، ومازال يدخل الجزائر دون انتقاد.

الأحد، 21 فبراير 2016


                               وراء كـل رجـل عـظـيـم امرأة
بشير خلف
      قالت العرب: عظمة الرجل من عظمة المرأة. وقيل عندما تسمو عاطفة الحب عند المرأة تصبح حنانا على الرجل. هذه هي أقوال عربية قديمة ولكن هل المقولة «وراء كل رجل عظيم امرأة أكثر عظمة منه» مقولة حقيقية واقعية ؟.
      من هي هذه المرأة التي هي خلف الرجل ؟!. هل هي أمه ؟، هل هي أخته ؟، هل هي زوجته ؟، هل كل هذه الهمة والتضحية والعطاء خلفها امرأة ؟!، إذن أين الرجل إذا كان خلف هذه العظمة امرأة ؟ وما هو الصحيح من وجهة نظرنا ؟.
      المرأة هي أحلى هدية قدمها الله سبحانه إلى الرجل. من هي المرأة ؟، هي الأم التي قال الله في كتابه العزيز فيها: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كُــرها ووضعته كُــرها) الآية. هي الزوجة وهي نصف الدين. المرأة هي أكبر مربية للرجل، فهي تعلمه الفضائل الجميلة، وآداب السلوك ورقة الشعور.
      المرأة نصف الحياة إذا كانت مخلصة لزوجها، ابتسامة المرأة الجميلة شعاعٌ من أشعة الشمس. المرأة الفاضلة كالبحر، مطيعة لمن يُعزّها ويحترمها، جبارة لمن يخشاها..

(1)
    كان الشاب الميكانيكي الذي يعمل بشركة متواضعة في مدينة « ديترويت » يحصل على 11 دولارا أسبوعيا مقابل عمل لمدة عشر ساعات في اليوم، ولكن الشاب الطموح حين يصل لمنزله يقضي نصف الليل في حظيرة دواجن، وبقر خلف كوخ منزله عاكفا على محاولة اختراع شيء جديد. وفيما كان والده الفلاح يعتبر محاولات ابنه ضرْبًا من العبث فقد كانت زوجة الشاب هي الوحيدة من بين أهله، وجيرانه هي التي تشجعه، وكانت تقضي معه الليل الطويل تشدّ من أزره وتلهب من حماسه ، وعندما يحل فصل الشتاء كانت تحمل له في يدها مصباح الغاز لتضيء له بينما أسنانها تصطك من البرد ، وكان زوجها يطلق عليها لقب « المؤمنة » واستمرت معه على هذا الحال ثـلاث سنوات.
       وفي سنة 1893م أشرف العمل على نهايته، وكان الشاب يومئذ قد قارب الثلاثين من عمره، وفي يوم من أيام السنة تناهى إلى سمع الجيران صوت غريب لم يألفوه من قبل، فهرعوا على أثره إلى نوافذهم فرأوا عجبا، رأوا الشاب الذي هزأوا منه ومن زوجته يركبان عربة تجري بلا خيل، ولا بعير ولا حمار، وشاهدوا بأعينهم المذهولة تلك العربة العجيبة تصل إلى نهاية الشارع ثم تعود.. إنها أول سيّارة تخرج إلى الوجود.
        ويومئذ شهد العالم الحديث مولد اختراع جديد وبداية ثورة صناعية عالمية كان ولايزال لها أبلغ الأثر في تطور العالم، وإذا كان « هنري فورد » هو « أبو هذا الاختراع » فقد استحقت زوجته عن جدارة أن تكون « أم هذا الاختراع ». وقد سئـل المخترع « هنري فورد » بعد أكثر من أربعين عاما من تاريخ اختراعه، ماذا يبغي أن يكون لو عاش على الأرض مرة أخرى ؟، فقد أجاب بقوله : « لا يهمني ماذا أكون بقدر ما يهمني أن تكون امرأتي بجانبي في هذه الحياة الثانية، وقال مقولته الشهيرة: « وراء كل رجل عظيم امرأة أعظم ».

 (2)     
        عاد الطفل من مدرسته التي لم يبق بها غيرُ ثلاثة أشهر؛ وفي يده رسالة مغلقة طلب منه معلمه أن يسلمها لأمه، ولا يفتحها. وصل الطفل إلى البيت وناول أمه الرسالة، وقرأتها ثم نظرت إليه صامتة، سألها: “ماذا في الرسالة يا أمي؟”.
      قالت له: “يقولون إن ابنك عبقري، ومدرستنا صغيرة ومتواضعة ولا تليق به ونقترح عليك تدريسه في البيت”.
     فرح الطفل ولم يذهب إلى ا لمدرسة بعدها وتولت والدته تدريسه منذ ذلك الحين، وفي يوم من الأيام، وجد الطفل رسالة المدرسة ودفعه الفضول لقراءتها، فوجد فيها: “ابنك غبيٌّ جداً ولا يمكن تدريسه، سيمنع من دخول المدرسة اعتباراً من يوم الغد”.
      بكى الطفل كثيراً، ثم كتب في دفتر مذكراته: “كنت طفلاً غبياً، وصنعت مني أمي عبقرياً”.
      كان أديسون كثير الأسئلة، وخاصه غير المعقول منها، بينما لا يميل إلى الاجابة عن الاسئلة الدراسية. وقد ضجر منه أحد مدرسيه وقال المدرس لهذا الطفل :" أنت فتى فاسد، ولستَ مؤهلا للاستمرار في المدرسة بعد الآن." ثم قاموا بطرده من المدرسة ، تألمت الام عند سماعها هذا الخبر، وقالت للمدرس كل المشكلة أن ابني أذكى منك، وسترى من يكون توماس أديسون في المستقبل!
       وهنا جاء دور أمه التي لم تغب عنها المشكلة، فقامت بسحب توماس من المدرسة، وواسته بكل ما تملك، وبدأت تعلمه بنفسها في البيت، وتنمي بداخله حب الدراسة، حتى كان أول مشروع له هو: "قراءة كل كتاب في البيت"، وكان ذلك المشروع هو بداية الطريق نحو التعليم الذاتي، وكان البيت يحوي مكتبة كبيرة في مختلف أنواع العلوم .
      لم تملَّ أمه قط من تعليمه ودفعه للتعلم، ومساعدته في ذلك، يقول أحد جيرانهم: "كنت أمرّ عدة مرات يوميًّا أمام منزل آل أديسون، وكثيرًا ما شاهدت الأم وابنها توماس جالسيْــن في الحديقة أمام البيت"، فقد كانت تخصص بعض الوقت يوميًّا لتدريس للفتى الصغير وتعليمه.
     وإن ذلك الصنيع لم يرحل عن ذاكرة أديسون يومًا ما؛ إذ تراه يقول عن أمه: "لقد اكتشفت مبكرًا في حياتي أن الأم هي أطيب كائن على الإطلاق؛ لقد دافعت أمي عني بقوة عندما وصفني أستاذي بالفاسد، وفي تلك اللحظة عزمت على أن أكون جديرًا بثقتها، كانت شديدة الإخلاص واثقة بي كل الثقة، ولولا إيمانها بي لما أصبحتُ مخترعًا أبدًا".
       إن هذا الطفل البليد الذي حكم عليه التفكير المدرسي بالبلادة والعجز والتخلف قد سجل (1093) اختراع ، وفي صدارتها المصباح الكهربائي، وبعد دخول الكهرباء إلى كل البيوت، وضع أديسون الأساس الحقيقي لتطور الصناعة في العالم، كما أدَّت الأسس التي وضعها لتوزيع الكهرباء على البيوت والمصانع إلى أن أصبحت الكهرباء حدثًا عظيمًا في تاريخ الإنسان.
       كما أسهم أديسون في الكثير من الاختراعات منها تطوير كاميرات التصوير، والسينما، واختراع التليفون.
      قال توماس أديسون عن أمه: لقد اكتشفت مبكرا في حياتي أن الأم هي أطيب كائن على الإطلاق، لقد دافعت أمي عني بقوه عندما وصفني أستاذي بالفاسد، وفي تلك اللحظة عزمت أن أكون جديرا بثقتها. كانت شديدة الإخلاص واثقة بي كل الثقة؛ ولولا إيمانها بي لما أصبحت مخترعا أبدا. إن أمي هي التي صنعتني، لأنها كانت تحترمني وتثق في . أشعرتني أنى أهمّ شخص في الوجود. فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي أن لا أخذلها كما لم تخذلني قط .

وراء كل عظيم امرأة..؟
       غالبا ما تُستعمل هذه الحكمة في المجال الثقافي والسياسي للدلالة على الدور الذي تقوم به الزوجات في حياة أزواجهن الناجحين في مجال الأعمال والسياسة بالتحديد، وهذا الأمر صحيح إلى حد ما، لكنه لا يلغي الدور الأساسي والمحوري للأم باعتبارها المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الرجل القيم الأساسية التي سيواجه بها المجتمع، فإذا تمكنت الأم من إعداد رجل ناجح، تسلمه للزوجة، والتي إما أن تكمل ما بدأته الأم وتدعم نجاحات الزوج وإما أن تكون سببا في فشله.
كثير من الناس في حديثهم عن الدور المهم للمرأة في حياة الرجل، يستشهدون بالحكمة استنادا لمفهومها، لكنهم لا ينتبهون إلى منطوقها، لأن الاكتفاء بذكر امرأة بصيغة نكرة يحتمل أن تكون أية امرأة، فقد تكون فاشلة في تربية أبنائها، فتخرّج رجلا أو رجالا فاشلين، وقد تكون ناجحة وتخرج لنا رجلا أو رجالا ناجحين وهكذا.. طبعا مع وجود بعض الاستثناءات لهذه القاعدة، فقد تجد أمهات يبذلن ما في وسعهن، والنتيجة تكون غير مرضية.
      وعندما تتحدث الحكمة عن الرجل العظيم، فإن المقصود به هو الرجل الناجح الذي يقتسم نجاحه مع المجتمع، بحيث يترك بصمته الإيجابية على حياة الناس، بإنجازاته العلمية أو العملية وأعماله ومساهماته الخيرة من أجل إسعاد الناس وخدمتهم، أما الذي يكون ناجحا في حياته الشخصية فقط فلا يمكن وصفه بالعظيم، كما أن المرأة العظيمة هي التي تقوم بدورها على أكمل وجه دون تهاون، من أجل تخريج نماذج ناجحة من الرجال، الذين يقدمون قيمة مضافة لأوطانهم.
       إذن، لا بد عند الحديث عن دور المرأة في حياة الرجل، من الاعتراف أولا بدور الأم باعتبارها المهندسة الأولى لمشروع إنساني عظيم، فهي التي تحمل الرجل في أحشائها لتسعة أشهر، وتتعهده بعد الولادة بالتربية حتى يكبر ويشتد عوده ويصبح مكتمل الرجولة، ثم يأتي دور الزوجة ليكمل دور الأم.
       والسؤال المهم هو: لماذا لم يعد لدينا رجال عظماء؟ هل عقمت أرحام النساء عن إنجاب العظماء؟

الرابطة الولائية للفكر والإبداع بولاية الوادي


           الرابطة الولائية للفكر والإبداع بولاية الوادي


المسابقة الوطنية  للرواية القصيرة ، الطبعة الثالثة 2016 
 مستدرك  لكيفية المشاركة في مسابقة 2016  :
نظرا لاختلاف طبيعة المشاركات المتأهلة للمسابقة الوطنية للرواية القصيرة وتسهيلا للمتسابقين وصول أعمالهم المشاركة بها إلى اللجنة المنظمة ارتأت اللجنة ما يلي :
ـ  شروط المسابقة نفسها في حالة المشاركة عبر البريد . ( راجع إعلان المسابقة)
ـ تسمح  اللجنة المشاركة حتى عبر البريد الالكتروني ، وذلك بإرسال ملف يحوي  ( الرواية المشارك بها ـ سيرة ذاتية بها العنوان الكامل  ورقم الهاتف  ـ نسخة من بطاقة التعريف ـ صورة شخصية ملوّنة ) ، عبر البريد الالكتروني  الموجود أسفله :
mousabaka2016@gmail.com                                                  
حظ موفق للجميع .  
                                                        رئيس الرابطة
                                                          بشير خلف

 


الجمعة، 19 فبراير 2016

وثيقة سفر وإنسان عاش غربة القبر والأوطان!


وثيقة سفر وإنسان عاش غربة القبر والأوطان!
       تداول بعض الفلسطينيين خلال الأيام الماضية قصة فلسطيني لاجئ يحمل وثيقة سفر، وقد سافر إلى ألمانيا للعلاج، وفي الرحلة عبر إلى باريس كمحطة (ترانزيت)، وفي باريس اكتشف طاقم الطائرة أنه مات، فنقل الجثمان (بحسب خط التذكرة) إلى ألمانيا التي سمحت بدورها بدخوله نظرا لأنه يمتلك فيزا، لكنها رفضت دفنه كونه لا يمتـــلك إقامة، والدولة العربية حيث تسكن عائلته رفضت استقباله كونه ليس مواطنا، والدولة العربية الأخرى صاحبة وثيقة السفر رفضته لأنه لا يحمل تأشيرة عودة، والجثمان في المستشفى إلى أن يجد قبرا لا وطنا .

السبت، 13 فبراير 2016

المكوِّن السلفي في عقيد ة الشيخ راشد الغنوشي


           المكوِّن السلفي في عقيدة
            الشيخ راشد الغنوشي
قراءة في كتاب:
بقلم : بشير خلف
      صدر هذه الأيام للصحفي والكاتب المتفرغ للكتابة في التخصصات الإسلامية،  والمسيّر حاليا  لفرع شركة هونداي بالوادي كتاب بعنوان : "  المكوِّن السلفي في عقيدة الشيخ راشد الغنّوشي "
      الكتاب من المقاس المتوسط، يقع في 71 صفحة .صدر عن دار عليسة للنشر والتوزيع بتونس ..الغلاف معبّرٌ عن مضمون الكتاب، إذ يحتلّ العنوان الثلث الأعلى من الغلاف، والثلثان الباقيان تتصدرهما صورة الشيخ الغنّوشي التي تختفي وراءها عدة صور يبدو أن المصمّم قصد من ورائها مراحل التطوّر الفكري لدى الشيخ لتستقرّ عند صورة علم داعش ذات اللون الأسود كسندٍ تتكئ عليها صورة الشيخ على الغلاف.
الكتاب
     المؤلف الضاوي محمد الصالح بحكم خبرته الطويلة في التأليف والكتابة، ومعرفته  الواسعة بالواقع التونسي، قسّم كتابه هذا بعد الإهداء، والمقدمة إلى مراحل ستّة، ثم خاتمة، تتبّع فيها المسار الفكري للشيخ الغنوشي.
      بدءا أهدى كتابه للإخوة والأخوات الذين، واللواتي ترافق وإياهم بحثًا عن الحقيقة أينما كانت، واجتمع وإياهم حول فكرة ومشروع، ليفترق الجميع عن بعضهم حول فكرة ومشروع، فإلى كل الذين تحوّلوا.. تغيّروا.. تطوّروا.. تحرّكوا.. وقفوا.. تراجعوا.. ثبتوا يهدي المؤلف كتابه.
     في المقدمة يطرح الكاتب خمس إشكالات، وبطبيعة الحال سيجيب عنها في متْن الكتاب، أُولى هذه الإشكالات : أنه ليس من العادة التنقيب في ضمائر الناس، والتساؤل عن عقيدتهم؛ إلاّ إذا كان الموضوع مختصّا بشخصية عامة، وكانت عقيدتها تمسّ فكرها، وسلوكها، ونضالها كما هو الحال في الشيخ راشد الغنّوشي. الإشكالية الثانية، إننا نؤمن ونعتقد ( الكلام للمؤلف) أنّ روافد الشيخ العقديّة متنوعة، ومكوّنات عقيدته متعدّدة، لذلك في الكتاب تمّ التركيز على المكون السلفي.
      أمّا الإشكالية الثالثة فما يتضمّنه متْن الكتاب يطرح الموضوع من زاوية علمية بحتة بعيدا عن التشنّجات الانفعالية، والخلفيات الذهنية، فالاحتكام إلى نصوص الشيخ، والاستشهاد بها هي الفيصل. وليس معنى أن ما أتينا به من استشهادات هو الادعاء بالموضوع من جميع جوانبه .هذا ما جاء في الإشكالية الرابعة. الكاتب نبّه القارئ الكريم في الإشكالية الخامسة على أنه تحاشى عمْدًا الوقوف عند مصطلح " السلفيّة " بسبب تطوّر هذا المصطلح وتغيّره من مرحلة إلى أخرى؛ إضافة إلى أنه مع الشيخ الغنوشي يحتوي على خصوصيات تُخرجه عن دائرة التعريف العام.

المراحل
       في المرحلة الأولى ركّز الكاتب على مولد الغنوشي وتربيته وتنشئته التقليدية حيث كان أبوه إمامًا، تربية مشبعة ببعض القيم الإسلامية:« ولد الشيخ راشد الغنوشي في مدينة الحامة بالجنوب التونسي سنة1941، وتلقى تعليما وتربية تقليديين، حيث كان أبوه إماما لأهل القرية، علّمه القرآن، وزرع فيه بعض القيم العربية والاسلامية التي كانت واقعا معيشا في تلك الفترة وفي ذلك المكان. ويمكننا التأكيد على أن الشيخ راشد تلقى عقيدة مالكية أشعرية تقليدية، ممتزجة بروحانية التصوف، التي كانت تمتد إلى كل القلوب، بصفة عفوية وعاطفية، حيث المدائح والأذكار النبوية، وإحياء الموالد، وبعض الاحتفالات الدينية، وما يتبعها من سلوكيات وعادات وتقاليد، تجذرت في المجتمع التونسي عبر قرون.» ص :11
       إلا أنه مع تقدمه في الدراسة الثانوية، كان ميله إلى الفلسفة يشتد، وحبه لها يقوى، وتأثره بنظرياتها يظهر، مما أدخل إلى عقله الشك والحيرة والسؤال، فكان يجادل بأدوات الفلسفة، شيوخ الزيتونة، الذين لم ينالوا حظوة لديه، بل كان أسلوبهم التدريسي ممقوتا عنده، ولم يكنّ لهم الاحترام مطلقا.
     ويؤكد الكاتب على أن الغنوشي اتخذ الفلسفة كمادة نقدية رافقته في كامل حياته الفكرية، وقد أثّرت في عقيدته، وحملته على مراجعة العقيدة السلفية التي اعتنقها لاحقًا في سورية.
      ولمّا سافر الشيخ إلى المشرق في أوائل الستينات كان لا يحمل من العقيدة الإسلامية إلاّ ما ترسّخ في أعماق شخصيته من تربية تقليدية باعتراف الشيخ نفسه الذي يقول: " ... وأدركت في الوقت نفسه، أن الإسلام الذي نشأت عليه، ليس هو الإسلام الصحيح، وإنما كان إسلاما تقليديا بدائيا مخلوطا بمواريث عصر الانحطاطّ، لا يمثل رؤية عامة للكون والحياة، ولا نظاما شاملا للحياة، وإنما مجرد تديّن تقليدي شخصي وخلاص فردي بعد الموت، ولذلك اعتبرت نفسي أني لم أكن مسلما حقا، وكان عليّ أن أتخذ قرارا بدخول الإسلام، بعد أن تيقنت أن ما كنت عليه ليس هو الإسلام، وإنما تقاليد وعادات وشعائر لا تحمل أي منهاج حضاري أو نظاما للحياة." ص : 14
     في بداياته الفكرية، كان الشاب راشد الغنوشي، العائد من فرنسا سنة 1969، عاقدا العزم على الاستقرار بالخارج، نظرا لفقدانه الأمل في وعي وطني كفيل بإحياء مسيرة الاصلاح التربوية الاسلامية. وكان قد أقام في مصر وسوريا، ودرس هناك، والتقى بكل التشكيلات السياسية العاملة في الساحة الشامية، وتعرف على توجهاتها وعلى أهدافها، واتخذ منها موقفا حازما. “زار الشيخ راشد الغنوشي في تلك الفترة من 1964 مصر، ثم سوريا، وخرج في رحلة دامت بضعة شهور من سنة 1965 إلى تركيا وبلغاريا ويوغسلافيا والنمسا وألمانيا وفرنسا وبلجيكيا وهولندا، ثم عاد الى سوريا، ليستقر بها الى حدود 1968، ليرتحل الى فرنسا لاستكمال الدراسات العليا في الفلسفة..
     راشد الغنوشي انتمى فكريا إلى القومية التي سادت المشرق العربي في الستينات من القرن العشرين، ثم انسلخ عنها، ووصفها بالعلمانية، ثم تأثر بالسلفية في حلقات الشيخ ناصر الدين الألباني، وفيها تعرّف على ابن تيمية، وابن القيّم، وأنّ هذا العنصر السلفي ظل مطبوعًا في شخصيته، وعنصرًا ثابتًا في عقيدته. وفي هذه المرحلة تعرّف الشيخ الغنّوشي على مختلف التنظيمات الإسلامية بسوريا، وكان الإخوان أقربهم إلى قلبه، غير أنه لم ينضمّ إليهم. ص :20
       يمكن القول إن المكون السلفي الأول في عقيدة الشيخ راشد الغنوشي، غلب عليه البعد السياسي الاصلاحي والتنظيمي، بحيث رجع إلى تونس، حاملا عقيدة سلفية تيمية ألبانية إخوانية، مع فكر مالك بن نبي التنويري، وتجربة مع القومية البعثية، ومشاهدات اوروبية، ثم ينخرط مع جماعة الدعوة والتبليغ في أول تماس له مع الجماعة الاصلاحية الأولى، التي كان محركها وملهمها: الشيخ الشاب عبد الفتاح مورو.
     ممّا مهّد له خلال العشرية السابعة من القرن الماضي بالاندماج مع هذه الجماعة كشابٍّ مدرِّسٍ للفلسفة طبع الجماعة الإسلامية بطابعه الخاص ، من حيث إدخاله في فكرة التنظيم، وسلفية الألباني وابن تيمية، والتأثر بالفكر السلفي الإخواني، وبكتابات أهم ممثلي الحركة الاسلامية في العالم من أمثال مالك بن نبي، والمودودي، وقطب والبنا وغيرهم…في حين أن القاعدة العقدية المغاربية كانت مالكية أشعرية.
      يحدّد الشيخ الغنّوشي مقوّمات التديّن السلفي الإخواني الذي طبع الحركة في تلك المرحلة في ثلاث مرتكزات : 1 ــ المنهجية السلفية التي تقوم على محاربة البدع في مجال العقائد، ورفض التقليد المذهبي في المجال الفقهي، والعودة في كل ذلك إلى الأصل، الكتاب والسنة وتجربة الخلفاء والأصحاب والتابعين، ومحاربة الوسائط بين الخالق والمخلوق بتقديس الأضرحة، ومحاربة الطرقية والبدع في الدين، وتقوم هذه المنهجية أساسا على أولوية النص المطلقة على العقل.2 ــ -الفكر السياسي والاجتماعي الإخواني، والقائم على تأكيد شمولية الإسلام، ومبدأ حاكمية الله سبحانه، ومبدأ العدالة الاجتماعية.3 ــ منهج تربوي يركز على التقوى والتوكل والذكر والجهاد والجماعية والاستعلاء الإيماني والأخوة. 4 ـــ منهج فكري يضم الجانب العقائدي الأخلاقي، على حساب الجوانب السياسية والاجتماعية، ويقيس الأوضاع والجماعات بمقياس عقيدي، مما ينتهي معه الأمر إلى تقسيم الناس إلى أخوة وأعداء. ص : 36
       مع نهاية السبعينات، وانتصار الثورة الإسلامية في إيران حلُم الشيخ الغنوشي بثورة إسلامية كبرى تهدّد عروش الأنظمة العربية والإسلامية، ولم يُخف انبهاره بالثورة الإيرانية، وبشخصية الإمام الخميني.؛ بل طوّر رؤية فلسفية تتماشى، ورؤيته الفكرية، وأحلامه . ص: 37
    لقد كان الشيخ راشد الغنوشي على وعْي باستحالة الجمع بين سلفية وهّابية، ألبانية، تيْمية؛ وعقيدة الشيعة، لذلك سارع إلى مبادئ السلفية الجديدة بقوله: « ولا تعني السلفية هنا، كما هي عند البعض حرْبًا على المذاهب الفقهية، أو العقديّة.. كلاّ، فهذا تمزيقٌ لكيان الأمة.» ص : 30
      ويعتقد الشيخ راشد الغنّوشي أنّ المنهج السلفي الذي حرّره شيخ الإسلام ابن تيمية لم يُكتب له النجاح بسبب ثقل الانحطاط، وما أقامه من تحالفٍ رهيبٍٍ بين التقليد المذهبي، والطريقة، والحكم الجبري. ويمضي الشيخ الغنوشي في تمجيد، وتعظيم المنهج السلفي الذي حرّره ابن تيِْمية، وقد تولّى المصلحان الكبيران ابن عبد الوهاب، والدهلوي إحياءه في الأمة، فينسب الشيخ إلى هذا النبع كلّ التيارات الإصلاحية غير العلمانية في الوطن العربي.
       يخلص الكاتب محمد الصالح الضاوي إلى أنّ المكون السلفي التيمي الوهّابي جزء لا يتجزّأ من عقيدة الشيخ راشد الغنّوشي، لكنه لا يتبنّى هذه العقيدة بطريقة شكلانية نمطية، بل يكيّفها مع الواقع التونسي حتى تتلاءم مع بيئة مالكية أشعرية صوفية،  كما يكيفها مع الحركية التنظيمية الثورية الإخوانية التي انبنت عليها الكثير من المفاهيم السياسية، وطوّرها الشيخ بحكم تنوّع الرافد الفكري والثقافي عنده، إذ طعّم مكوّنه السلفيّ بعقلانية حديثة أخذت من روّاد الإصلاح الإسلامي، ومن فلاسفة الغرب، ومن مصطلحات الفكر الاشتراكي.
      إن السلفية الوهّابية تختفي، وتظهر بحسب الأحداث عند الشيخ راشد الغنوشي، وهي معطى ثابت في عقيدته، طبعت شخصيّته طوال مراحل حياته.
       رؤية الكاتب محمد الصالح الضاوي هذه يشترك معه فيها الكاتب، والبحث المصري المتخصص في الدراسات الإسلامية ، الأستاذ عبد التواب عبد الله، حيث يقول في دراسة له: « وتلاحظ الدراسة أن هناك مناطق غير واضحة، ومحل اشتباه في خطاب الغنوشي، يقترب فيها من الأطراف المتشددة، بينما لديه مناطق أخرى يكون فيها رمزا وداعية للاعتدال، كما تلحظ الدراسة كذلك التناقض بين مرونته النظرية في كثير من الأحيان، وتصلباته العملية، سواء في إدارة الحركة، أو في الموقف السياسي عموما.»
  وبعــد
       الكتاب بالرغم من حجمه الصغير، إلاّ أنه  يتضمّن مجموعة من الأفكار والرؤى التي طرحها الكاتب محمد الصالح الضاوي جديرة بالاهتمام لا من حيث تركيزها على الشخصية المحورية في الكتاب: الشيخ راشد الغنّوشي فحسب، بل بتأريخ الحركات الإسلامية، وظروف نشأتها، وتطوراتها المعاصرة، وروافدها الفكرية.
                     ــــــــــــــــــــــــ
محمد الصالح الضاوي
       صدر للمؤلف عن دار الكتب العلمية بلبنان:
1 ـ مفاهيم أساسية.2 ـ الأولياء والتصوّف.3 ـ أساطير الأوّلين.4 ـ كن فيكون.5 ـ زواج المتعة في الإسلام.6 ـ أُولى الحقائق الوجودية الكبرى.7 ـ حقائق العرش عند ابن العربي.8 ـ أعمال أخرى قيد الطبع.


الجمعة، 12 فبراير 2016

الكتابة الصادقة ..معاناة


    الكتابة الصادقة ..معاناة
بقلم: بشير خلف   
        يوم أطلق الجاحظ كلمته المأثورة منذ قرون، ما أطلقها عفْويا إنما بعد تروٍّ وتجربة ميدانية وخبرة حياتية معيشة : « ... المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي والبدوي والقروي و ...» وذلك إثر استماعه إلى كلام منظوم فيه عظة وحكمة أعجبت بعض العلماء يومئذ ،وأعجبت الجاحظ عينه من ناحية ما اشتمل عليه هذا الكلام  من ثراء المعاني وتنوعها .إلا أنه  لم يجعل صاحب هذا الكلام المنظوم شاعرا، لأن الإجادة كانت إلا في المعنى وحده.. والمعاني مطروحة في الطريق أمام كل الناس .. وما أكثرها.
        إن المعاني إذا كانت مطروحة في الطريق لا محالة، فإن الذي يلتقطها بلطف ويقدمها لغيره ثمرة ناضجة ،نضرة ،طيبة الطعم ،لذيذة المذاق هو الفنان الأصيل الموهوب .
     إن الأدب ليس معاني وأفكارا فقط، وليس صورا وتراكيب وحسب ،وإنما هو نتاجٌ  لعبقرية كامنة في نفس صاحبها، تبدو في تأليف المعاني الممتازة والعبارة الحيدة، والاهتداء إلى أفكار غير معروفة وغير متداولة. ومن يقدر على هذا غير الأديب الفذ المبدع الصادق في إبداعه .
         غير أن معاناة المبدع الحق وهو يقدم عصارة أفكاره للغير ليست بالأمر الهين أو بالشيء السهل ، خصوصا إن كان المبدع وكيفما كان إبداعه يحيا بين ظهراني قوم تسود فيهم الأمية بأوسع مدلولاتها وآخر ما يفكرون فيه :المعرفة والثقافة ..إن معاناة الفنان المبدع وليكن رساما، أو نحاتا.. موسيقيا.. شاعرا.. مسرحيا.. روائيا.. فالأمر سيان..
      إن معاناة الفنان في هذه الحالة قد لا تتأتى في كثير من الأحيان نتيجة صعوبة عملية الإبداع فقط ولكن تكمن المعاناة في المحيط الاجتماعي والسياسي وتأثيرها في الفرد المتلقي.

                                      المجلة العربية الثقافية السعودية صدر العدد الجديد 600 لشهر أوت 2026 من المجلة الثقافية الشهرية السعودي...